آخر الأخبار

مشاهدة نادرة في خليج إيلات: أسماك المانتا العملاقة تُرصد قرب الغواصين

شارك

شهد السباحون والغواصون في خليج إيلات مؤخرًا مشهدًا استثنائيًا ونادرًا، بعد رصد أسماك المانتا البحرية العملاقة، التي تُعد من أكبر وأغرب الكائنات في المحيطات وأكثرها إثارة للإعجاب.

وتُعرف أسماك المانتا باسم “العمالقة الودودون في البحر”، إذ قد يصل عرضها إلى نحو 7 أمتار، لكنها رغم حجمها الكبير تُعد غير خطيرة على الإنسان، وتتغذى على الكائنات الدقيقة العالقة في المياه مثل الهائمات البحرية. وتسبح هذه الأسماك وفمها مفتوح، مستخدمة زعانفها الكبيرة لتوجيه المياه وتصفيتها للحصول على الغذاء.

ويمتاز كل فرد من أسماك المانتا بنقوش فريدة على الجزء السفلي من جسده، تشبه “البصمة” أو الرمز الخاص به، ما يسمح بتمييز الأفراد عن بعضها. وتشير التقديرات إلى أن ما لا يقل عن خمسة أفراد مختلفين تم رصدهم مؤخرًا في المنطقة.

وقال ميرون شغيب، مصور أعماق بحرية ومتطوع في سلطة الطبيعة والمتنزهات، الذي وثّق المشهد: “عند مواجهة هذا الكائن الضخم في الماء تدرك حجم قوة البحر، وتشعر بعظمة الطبيعة. المانتا تسبح بطريقة تشبه الرقصة، بحركة انسيابية وأنيقة للغاية”.

من جانبه، أوضح الدكتور آساف زبولوني، عالم بيئة خليج إيلات في سلطة الطبيعة والمتنزهات، أن الحفاظ على النظام البيئي في الخليج يتيح ظهور مثل هذه الأنواع النادرة: “أسماك المانتا مهددة بالانقراض عالميًا، وفق القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، بسبب الصيد المباشر والصيد العرضي. كما أن تكاثرها بطيء جدًا، إذ تلد عادة صغيرًا واحدًا كل عدة سنوات”.

وأكدت سلطة الطبيعة والمتنزهات أهمية الحفاظ على هذه الكائنات، داعية الجمهور إلى عدم الاقتراب منها أو لمسها عند مشاهدتها في البحر، والاكتفاء بالمشاهدة الهادئة دون إزعاجها، حفاظًا على سلوكها الطبيعي.

التصوير: ميرون شغيب، سلطة الطبيعة والمتنزهات

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا