تواجه عائلة "باشا"، التي تقطن الحي الإسلامي في البلدة القديمة منذ نحو 100 عام، خطر الإخلاء القسري بعد قرار محكمة إسرائيلية بإخلاء المبنى الذي تسكنه بحلول نهاية نيسان الجاري، وفق ما أفادت به عير عميم.
وتتكون العائلة من 6 أسر تضم 12 فردًا، معظمهم من كبار السن، حيث أكدت المؤسسة أن جميعهم مهددون بفقدان منازلهم، رغم تأكيد العائلة امتلاكها أجزاءً من العقار بعقود قانونية، إلى جانب استئجار أجزاء أخرى.
وأشارت "عير عميم" إلى أن القضية رُفعت من قبل جهة تُعرف بـ"الوصي العام"، فيما يُرجح نقل ملكية العقار إلى مستوطنين تابعين لمنظمة عطيرت كوهانيم، في سياق أوسع من استخدام الأدوات القانونية للسيطرة على ممتلكات الفلسطينيين في القدس الشرقية.
وتندرج هذه القضية ضمن تصاعد عمليات الإخلاء في أحياء مثل سلوان، حيث تواجه عشرات العائلات خطر التهجير، وسط تحذيرات من سياسات تهدف إلى تغيير الطابع الديمغرافي والتاريخي للمدينة، خاصة في المناطق المحيطة بـ المسجد الأقصى.
المصدر:
بكرا