أثار إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان سلسلة واسعة من ردود الفعل داخل إسرائيل، شملت مواقف حكومية ومعارضة، إلى جانب اعتراضات في بلدات الشمال التي رأت في الاتفاق خطوة لا تبدد المخاوف الأمنية القائمة. وفي المقابل، حاولت الحكومة تقديم الهدنة على أنها خطوة سياسية وأمنية تخدم أهدافا أوسع في المرحلة المقبلة.
نتنياهو: وقف النار من أجل “سلام تاريخي”
وفي السياق نفسه، قال نتنياهو في تسجيل مصور إنه استجاب لنداء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار، مؤكدا أن إسرائيل وضعت شرطين أساسيين هما نزع سلاح حزب الله، و”سلام من موقع قوة”. وأضاف أن إسرائيل لم توافق على مبدأ “الهدوء مقابل الهدوء”، وأنها ستواصل التمسك بترتيبات أمنية تضمن حماية الشمال.