قام وفد من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة أمس بجولة ميدانية في النقب، بمشاركة عضوي قيادة الجبهة النائبين السابقين د. يوسف جبارين والمحامي يوسف العطاونة، إلى جانب مركز الجبهة في النقب عقاب العواودة.
مصدر الصورة
واستُهلّت الجولة بجلسة عمل في المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، حيث التقى الوفد برئيس المجلس الشيخ عطية الأعسم، والمدير العام سليمان الهواشلة، وجرى خلال اللقاء بحث "التحديات الكبيرة التي يواجهها أهلنا في ظل سياسات التمييز والإهمال وغياب أبسط مقومات الحياة".
وتوجّه الوفد لاحقًا إلى قرية السرّ التي تعرّضت للهدم والتهجير، بمرافقة ابن القرية سامي العمرني، حيث اطّلع خلال جولة ميدانية على "حجم المعاناة والصمود في مواجهة سياسات الهدم والاقتلاع" .
كما عقد الوفد جلسة مع رئيس مجلس كسيفة المحلي المحامي عبد العزيز النصاصرة، تم خلالها بحث سبل تعزيز النضال والعمل المشترك لخدمة أهلنا في النقب.
وفي السياق ذاته، شملت الجولة زيارة اطمئنان لعائلة النصاصرة في قرية السرّة غير المعترف بها، للاطمئنان على صحة الدكتور محمد النصاصرة، الذي أُصيب جرّاء سقوط شظايا على منزله خلال الحرب .
واختُتمت الجولة بجلسة في مدينة رهط، بمشاركة رئيس البلدية طلال القريناوي، وعضو البلدية ربحي أبو لطيف، وسكرتير الجبهة في رهط وليد العبرة، والرفيق عز الدين أبو لطيف، حيث جرى التأكيد على أهمية تعزيز العمل المشترك.
وأكد الوفد في جميع اللقاءات على "ضرورة تعزيز وحدة الصف بين مختلف القوى السياسية، والعمل الجاد لإقامة قائمة مشتركة، باعتبارها ضرورة وطنية لمواجهة التحديات السياسية الخطيرة الراهنة" .
وأكدت الجبهة الديمقراطية في النقب في ختام الجولة "أنها ستواصل نضالها وعملها من أجل تحصيل حقوق أهلنا، وتعزيز وحدتهم الوطنية ونضالهم السياسي" .
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت