قال عضو الكنيست جلعاد كريف، في تصريحات لـ "بكرا"، إنه زار الطائفتين الأرثوذكسية والأرمنية في يافا بمناسبة عيد الفصح، مؤكدًا أن على الدولة التزامًا فعليًا تجاه جميع الطوائف الدينية، لا يقتصر على التصريحات بل يترجم إلى خطوات ملموسة تضمن الحماية وحرية العبادة.
وأضاف كريف أن الدولة لا تقوم بما يكفي لدعم المجتمع المسيحي وتمكينه من الشعور بالأمان، معتبرًا أن هذه المسؤولية تشكل جزءًا أساسيًا من قيم النظام الديمقراطي والحياة المشتركة، داعيًا إلى إدراجها ضمن الجهود السياسية والمؤسساتية.
وأشار إلى أن فعاليات "سبت النور" في القدس شهدت تحسنًا مقارنة بالعام الماضي، إلا أن مشكلات جوهرية لا تزال قائمة، ناتجة عن غياب الحوار مع القيادات الدينية، منتقدًا ما وصفه بحادثة غير مبررة مع البطريرك اللاتيني خلال عيد الفصح الكاثوليكي.
سبت النور
وفي السياق ذاته، أعلن نادي الاتحاد الأرثوذكسي العربي في القدس إدانته للإجراءات التي رافقت احتفالات "سبت النور"، مشيرًا إلى انتشار حواجز داخل البلدة القديمة من باب الجديد حتى كنيسة القيامة، ما أعاق وصول المصلين وأثر على مشاركتهم في الطقوس الدينية.
وأوضح البيان أن التفاهمات المسبقة كانت تقضي بالسماح بالدخول إلى البلدة القديمة دون قيود، على أن تقتصر الأساور على دخول كنيسة القيامة فقط، إلا أن ما جرى ميدانيًا خالف هذه الترتيبات، في ظل انتشار واسع لقوات الشرطة.
كما أشار النادي إلى تقارير عن اعتداءات واعتقالات طالت مصلين، محذرًا من تداعيات هذه الممارسات على حرية العبادة والوجود المسيحي في القدس، وداعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات فعلية لوقف هذه الانتهاكات وضمان وصول المؤمنين إلى أماكنهم الدينية دون قيود.
وأعلن كريف في ختام تصريحاته عن نية تشكيل مجموعة عمل برلمانية بعد انتهاء العطلة لمتابعة العلاقة بين مؤسسات الدولة والطوائف المسيحية، وتعزيز الحوار بين الأديان، مؤكدًا ضرورة صون قيم المساواة وحرية الدين.
المصدر:
بكرا