يدين التجمّع الوطني الديمقراطي اقتحامات وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المتكررة، للمسجد الأقصى المبارك وأداءه طقوسًا تلمودية في باحاته، معتبرًا ذلك اعتداءً سافرًا واستفزازًا خطيرًا يهدف إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني وتغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، ويمس بمشاعر المسلمين والعرب.
ويحذّر التجمّع من التعامل مع هذه الاقتحامات كأمر اعتيادي، مؤكدًا أنها جزء من سياسة ممنهجة تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية، كما ظهر في الاعتداءات على المصلّين خلال "سبت النور" في كنيسة القيامة.
ويشير التجمّع إلى أنّ هذا التصعيد يعكس نهجًا حكوميًا قائمًا على العدوان والقمع بحق الفلسطينيين في كل أماكن وجودهم، دون اكتراث بتداعيات ذلك.
المصدر:
كل العرب