تشهد الساحة توتراً متصاعداً مع اقتراب انتهاء مهلة الـ24 ساعة الممنوحة لحركة حماس للرد على خطة تسليم السلاح، وسط ترقب إسرائيلي لما ستسفر عنه الساعات المقبلة.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن إسرائيل تنتظر القرار النهائي للحركة، مع تأكيدات بأن جميع الخيارات تبقى مطروحة، رغم صعوبة استئناف القتال سريعاً في ظل انشغالات عسكرية على جبهات أخرى.
ومن المنتظر أن يعقد المبعوث الدولي اجتماعاً مع ممثلي حماس لتلقي ردهم الرسمي، على أن يحدد ذلك مسار الخطوات القادمة، خاصة في ما يتعلق بإعادة إعمار قطاع غزة.
في المقابل، أبدت حماس تحفظات واضحة على الخطة، مؤكدة رفضها التخلي عن سلاحها ضمن أي اتفاق، بينما أعلنت فصائل أخرى رفضاً قاطعاً للمقترح، معتبرة إياه مساساً بخياراتها.
الخطة المطروحة تتضمن تفكيكاً شبه كامل للترسانة العسكرية، وتسليم معلومات عن الأنفاق، مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي، وتخفيف القيود، وبدء عملية إعادة إعمار واسعة.
رئيس الوزراء الإسرائيلي شدد على أن بلاده مستعدة لنزع سلاح حماس بالقوة في حال رفضت المبادرة، فيما تتواصل ضغوط دولية وإقليمية لدفع الحركة نحو موقف أكثر مرونة.
في الأثناء، تتباين التقديرات بين تفاؤل الوسطاء بإمكانية التوصل لاتفاق، وتشاؤم إسرائيلي من نوايا حماس، وسط تحذيرات من أن رفض الخطة قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد.
المصدر:
بكرا