تواصل السلطات الإسرائيلية إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الأربعين على التوالي، وذلك في ظل حالة الطوارئ المعلنة والأوضاع الأمنية المتوترة في مدينة القدس، وهذا الإغلاق المستمر أثار حالة من القلق والاستياء بين الفلسطينيين، خاصة مع القيود المشددة المفروضة على الدخول والخروج من البلدة القديمة.
خلال فترة الإغلاق، فرضت الشرطة إجراءات عسكرية مكثفة في محيط المسجد الأقصى، شملت إغلاق بوابات البلدة القديمة وتشديد الرقابة على المداخل الرئيسية المؤدية إلى المسجد، كما تم تقييد حركة السكان والزوار، ما أدى إلى تعطيل الحياة اليومية في المنطقة وإثارة حالة من التوتر المستمر.
طالع أيضًا: الأقصى مغلق لليوم الـ36.. انتهاك حرية العبادة وتصعيد خطير في القدس
أدى استمرار الإغلاق إلى حرمان آلاف المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى، وهو ما اعتبره الأهالي انتهاكاً صارخاً لحقوقهم الدينية والإنسانية، وأكد سكان القدس أن هذه الإجراءات تسببت في مضاعفة معاناتهم اليومية، حيث يواجهون صعوبات في التنقل والعمل، إضافة إلى الأثر النفسي الكبير الناتج عن منعهم من ممارسة شعائرهم الدينية في أقدس الأماكن.
منظمات حقوقية محلية ودولية طالبت بإنهاء الإغلاق فوراً، معتبرة أن استمرار هذه السياسة يفاقم من حالة الاحتقان ويهدد الاستقرار في المدينة، وأشارت هذه المنظمات إلى أن حرية العبادة حق مكفول بموجب القوانين الدولية، وأن أي قيود غير مبررة تشكل انتهاكاً لهذا الحق.
ويبقى المسجد الأقصى مغلقاً لليوم الأربعين وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما تتواصل الدعوات لإنهاء هذه السياسة وإعادة فتح أبوابه أمام المصلين.
المصدر:
الشمس