ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن ست ساعات مرت منذ إعلان التهدئة الأخيرة بين إسرائيل وإيران، وسط غياب كامل لأي مخاطبة رسمية للجمهور الإسرائيلي باللغة العبرية.
ورغم أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أعلن عن وقف إطلاق النار، إلا أن البيان الرسمي صدر باللغة الإنجليزية فقط، ما أثار قلق المواطنين وأدى إلى حالة من التخبط في الشارع الإسرائيلي. حيث لا تزال التساؤلات تتعلق بتفاصيل التهدئة، بما في ذلك حدود وقف العمليات العسكرية، الوضع في لبنان، وإمكانية عودة الطيران المدني إلى مطار بن غوريون.
ويشير محللون إسرائيليون إلى أن هذا الصمت الرسمي قد يعكس مخاوف الحكومة من ردود الفعل الداخلية، في ظل الانتقادات السياسية المتصاعدة من المعارضة التي تتهم نتنياهو بـ"غياب التخطيط الاستراتيجي" و"فشل في حماية الأمن القومي".
في المقابل، يستمر المواطنون في متابعة وسائل الإعلام المحلية والدولية بحثًا عن توضيحات، فيما يبقى الأمن الشخصي والحركة في المناطق الحدودية تحت مراقبة قيادة الشمال وقيادة الطوارئ المدنية، التي طالبت السكان بالالتزام بالتعليمات الأمنية وعدم التهاون في سياسات الدفاع الشخصي.
ويُتوقع أن تصدر الحكومة لاحقًا بيانات رسمية إضافية باللغة العبرية لطمأنة الجمهور وشرح تفاصيل التهدئة، بعد أن أثارت الترجمة الإنجليزية وحدها شكوكًا وتساؤلات حول مدى التزام الطرفين بالوقف المؤقت للأعمال القتالية.
المصدر:
بكرا