تواصل السلطات الإسرائيلية إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الأربعين على التوالي، بحجة "حالة الطوارئ" والأوضاع الأمنية، رغم إعلان وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة و"إسرائيل".
وخلال فترة الإغلاق، تفرض قوات الجيش الاسرائيلي إجراءات عسكرية مشددة في محيط المسجد، وتغلق بوابات البلدة القديمة في القدس، وسط تصعيد ملحوظ.
يوم الاثنين، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من الشرطة ، حيث تجول داخل الباحات وصولاً إلى باب السلسلة ثم عاد بنفس المسار، وسط انتشار مكثف لعناصر الشرطة.
وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن سلطات الاحتلال تستغل هذه الذريعة لتعزيز سيطرتها على المسجد الأقصى، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الشعبية والمقدسية للحشد قرب الحواجز العسكرية المحيطة، للمطالبة بفتح المسجد.
كما تستغل جماعات الهيكل المزعوم فترة عيد الفصح العبري، الممتدة من 2 وحتى 9 أبريل، للتحريض على اقتحام المسجد والدعوة إلى تنفيذ شعائر دينية مثيرة للجدل داخله.
المصدر:
بكرا