توالت ردود الفعل الدولية مرحبة بالهدنة الأخيرة التي تم التوصل إليها بين واشنطن وطهران، واعتبرت العواصم الكبرى هذه الخطوة بمثابة "ركيزة أساسية" نحو استعادة الاستقرار الإقليمي.
أبرز ردود الفعل الدولية:
الصين
رحبت الصين بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن اتفق الطرفان على هدنة لمدة أسبوعين، قبيل انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
مصر
أعربت مصر عن ترحيبها بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران لمدة أسبوعين.
وقالت وزارة الخارجية المصرية إن الوزير بدر عبد العاطي أعرب خلال اتصال هاتفي مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف عن "تقديره لهذه الخطوة المهمة التي تمنح الدبلوماسية فرصة للعمل وبدء مفاوضات جدية بين الجانبين".
وأكدت أن تعليق العمليات العسكرية يشكل "تطورا إيجابيا نحو التهدئة وإفساح المجال للحوار البناء".
السعودية
أعربت الخارجية السعودية عن ترحيبها بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وإعلان رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وقالت في بيان: السعودية تؤكد دعمها لجهود الوساطة التي تقوم بها باكستان للتوصل لاتفاق دائم يحقق الأمن والاستقرار وتؤكد على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا للملاحة دون أية قيود.
وأضافت: نأمل أن يشكل وقف إطلاق النار فرصةً للتوصل لتهدئة شاملة ومستدامة، بما يعزز أمن المنطقة، وأن تتوقف أي اعتداءات أو سياسات تمس سيادة دول المنطقة وأمنها واستقرارها.
تركيا
دعت تركيا جميع الأطراف في الشرق الأوسط إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة في بيان رسمي على ضرورة تطبيقه بالكامل على الأرض، معربة عن أملها في احترام جميع الأطراف للاتفاق.
فرنسا
وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إعلان وقف إطلاق النار بأنه "خبر جيد جدًا"، داعيًا إلى احترامه التام خلال الأيام والأسابيع المقبلة.
إسبانيا
اعتبر وزير الخارجية الإسباني، أن العالم كان "على شفا كارثة" بسبب التهديدات الأميركية تجاه إيران، مؤكدًا أن تحديد نهاية الصراع بشكل قاطع ما زال سابقًا لأوانه.
ألمانيا
رحب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالهدنة، مؤكدًا أن الهدف الآن هو التوصل إلى حل دائم للصراع عبر القنوات الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة.
الاتحاد الأوروبي
وصفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اتفاق وقف إطلاق النار بأنه "خطوة مهمة بعيدًا عن حافة التصعيد"، مشيرة إلى أنه يفتح المجال لتخفيف التوترات واستئناف الشحن وتهيئة الأجواء للمفاوضات الدبلوماسية لحل النزاع بشكل دائم.
المصدر:
كل العرب