تسببت تصريحات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بحالة جديدة من الارتباك في الأسواق العالمية، وانعكست تداعياتها أيضًا على السوق الإسرائيلي، في ظل استمرار الحرب وارتفاع أسعار النفط.
وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، قفز سعر برميل النفط إلى 107 دولارات، بعد أن كان المستثمرون يترقبون مؤشرات إلى تهدئة محتملة في الخليج أو تحرك يخفف التوترات ويؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز. لكن الخطاب أعاد الأسواق إلى حالة التذبذب التي تلازمها منذ بداية المواجهة.
السوق الإسرائيلي
وقال نائب المدير العام للبورصة إن التأثير لن يقتصر على أسعار الطاقة، بل سيمتد مباشرة إلى السوق الإسرائيلي من خلال ارتفاع أسعار الوقود وتزايد الضغوط التضخمية. وأوضح أن التقديرات السابقة كانت تشير إلى تضخم سنوي عند مستوى 1.6%، لكن الحرب قد تضيف نحو 0.6% أخرى، ما يرفع وتيرة التضخم إلى 2.4%.
وأضاف أن التداعيات ستشمل أيضًا ارتفاع تكاليف الشحن البحري، الأمر الذي قد يقود إلى موجة غلاء أوسع في الأسعار، بما في ذلك مدخلات إنتاج ومواد أساسية، وهو ما سينعكس على الجمهور الإسرائيلي وعلى المحافظ الاستثمارية.
وأشار إلى أن حالة التذبذب الحالية تفرض على المستثمرين في السوق الإسرائيلي إعادة فحص استراتيجياتهم، خصوصًا في ما يتعلق بالاستثمار في السندات القصيرة الأجل ذات التصنيف المرتفع، إلى جانب أسهم البنوك التي قد تستفيد من بيئة تضخمية أعلى.
وأكد أن الحرب ستُشعر الجمهور قريبًا بأثرها المباشر في الحياة اليومية، ليس فقط عبر أسعار الوقود، بل أيضًا من خلال ارتفاع أوسع في كلفة المعيشة.
المصدر:
بكرا