في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
صرح الطبيب النفسي وسيم غالية في حديث أدلى به لقناة هلا الفضائية حول الابعاد النفسية للحرب الحالية على الأطفال ونوعية التوجهات التي تتلقى علاج ، صرح قائلا : " الأطفال لا يملكون الأدوات والقوى النفسية للتعامل
الطبيب النفسي وسيم غالية يتحدث عن التأثير النفسي للحرب على الأطفال
مع حالات التوتر الطويلة والمزمنة مثل التي نعيشها بل يعتمدون على الأهالي للتعامل مع هذه الحالات، والتأثير يكون بحسب الأجيال حيث قد يعانون من مخاوف وقلق وتوتر وقد يبدأ الطفل بالشعور بالخوف المفاجئ كأن يخاف أن ينام وحده أو يخاف من دخول الحمام وحده، وقد يشكو من أواجع جسدية كأوجاع في الرأس أو البطن أو المفاصل والعضلات" .
وأضاف الطبيب النفسي وسيم غالية : " الاغلاقات وعدم وجود المدارس في هذه الفترة أثر كثيرا على الأطفال من ناحية نفسية ، إضافة الى عدم ممارستهم لعدد من المهارات التي كانوا يمارسونها قبل الحرب مثل السباحة وكرة القدم ، كل ذلك أثرّ أيضا على الأطفال . كما أن التأثير لا يقتصر على الأطفال الواعين ، فحتى الأطفال حتى جيل 3 سنوات يتأثرون بما يحدث حولنا ، فالطفل منذ ولادته يقرأ وجوه أهله وتحديدا الأم ، فاذا كانت الأم متوترة أو قلقة أو خائفة فان هذا الإحساس يصل الى الطفل الرضيع أيضا . ولهذا مهم جدا أن نساعد أنفسنا بداية حتى نستطيع مساعدة أطفالنا " .
ومضى الطبيب النفسي وسيم غالية بالقول: " يجب علينا أن نحاول قدر الإمكان أن نتوقف عن التفكير بالخوف والقلق عن طريق القيام بشيء اخر لنعطي مكانان للشيء العقلاني لنتمكن من مساعدة الأطفال، ويمكننا تحقيق ذلك من خلال القيام بفعاليات مشتركة أو مشاهدة التلفاز معا ، لتكوين لحظات إيجابية جميلة تشعر الأطفال بالأمان . ومهم جدا أيضا أن نبعد الأطفال عن الشاشات والألعاب التي قد تزيد من مشاكلهم ومعاناتهم مثل ألعاب القتال واطلاق النار " .
مصدر الصورة
مصدر الصورة
وسيم غالية – طبيب نفسي للأطفال والمراهقين ومدير مركز "سيرينا" للصحة النفسية.
المصدر:
بانيت