أفادت صحيفة يسرائيل هيوم صباح اليوم، بأن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بأن المفاوضات مع إيران وصلت إلى طريق مسدود، وسط استعدادات أمريكية وإسرائيلية لتصعيد العمليات العسكرية، بما يشمل ضرب أهداف اقتصادية وإضعاف اقتصاد إيران. في الوقت نفسه، لا تزال المفاوضات متعثرة بسبب انعدام الثقة بين الطرفين واختلاف المطالب حول مضيق هرمز والملف النووي الإيراني.
تفاصيل التحركات العسكرية والدبلوماسية
أوضحت التقارير أن الطائرات الحربية الأمريكية والإسرائيلية تستعد لضرب أهداف في إيران، مع التركيز على مواقع "اقتصادية" تتبع للحرس الثوري الإيراني وكذلك على بنى تحتية مدنية تدعم النظام. ولم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن ضرب أهداف استراتيجية كبرى مثل محطات الطاقة أو منشآت إنتاج وتصدير النفط، لكن تدمير الجسر في كرج والمصانع غير العسكرية يشير إلى خطة شاملة للأهداف العسكرية الرئيسية.
وفيما يخص المفاوضات، ذكر مصدر دبلوماسي إقليمي أن ما أعاق التقدم هو بشكل رئيسي انعدام الثقة المتبادل، حيث طالبت إيران بوقف فوري لإطلاق النار وضمان عدم تجدد التوتر إذا فشلت المفاوضات، مستندة إلى خبرتها السابقة. من جانبها، طالبت الولايات المتحدة بفتح كامل ومراقب لمضيق هرمز وتسليم كامل اليورانيوم المخصب، في حين أشار أحد المبعوثين الأمريكيين إلى أن إيران كانت تتباهى بامتلاكها كمية كافية لعشر قنابل نووية، على حد ما ذكر خلال محادثات سابقة. ورغم ذلك، لم تتوقف المفاوضات بالكامل، وتستمر الرسائل الدبلوماسية عبر وسطاء إقليميين.
مدة الحرب وأهدافها
استناداً إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تشير التقديرات في إسرائيل والولايات المتحدة إلى أن الضربات العسكرية ستستمر على الأقل لمدة عشرة أيام قادمة. وقد تم إعداد "بنك أهداف" موسع لإعطاء صعوبة لإعادة بناء البنى التحتية العسكرية الإيرانية وإلحاق الضرر بالاقتصاد ومصادر الدخل الإيرانية.
أهم مجالات الأهداف تشمل:
تقدر المصادر الإسرائيلية والخليجية أن الحرب لن تنتهي إلا بحل يضمن فتح مضيق هرمز وعودة حركة الملاحة إلى وضعها الطبيعي كما قبل الحرب.
المصدر:
كل العرب