وأوضحت السلطة أن غالبية البلاغات تصل عبر مركز الطوارئ التابع لها، الذي يستقبل حتى خلال فترة الحرب قرابة 400 اتصال يوميًا، قبل تحويل الحالات إلى متطوعي المشروع المختصين بإنقاذ الحيوانات البرية.
وشملت الحالات التي عولجت مؤخرًا إنقاذ أربعة صغار قنافذ في كرميئيل، ولقلق مصاب في منطقة مكابيم، وطائر حدأة سوداء غارق في الوحل داخل مكب نفايات بمنطقة عفاه، إضافة إلى ماعز بري اصطدم بنافذة في أشدود.
كما تعامل المتطوعون مع صقر دخل شقة سكنية في القدس، وسلحفاة برية تعرضت للدهس في موديعين عيليت، وفراخ طيور سنونو سقط عشها في طبريا، إلى جانب فرخ شحرور أمسك به قط في جفعات عادا.
وفي حالات أخرى، تم العثور على نورس منهك على شاطئ البحر في نتانيا، وطائر سلوى مهاجر هبط مرهقًا في شرفة منزل بـ مفشيرت تسيون، وصقر ابتل بمياه الأمطار وعجز عن الطيران في تل موند، إضافة إلى طائر رفراف أبيض الصدر سقط داخل خزان زيت في حيفا.
وقالت ليني إيلانا ديكل روزنبرغ، مديرة المشروع، إن النشاط يُنفذ بواسطة متطوعين تلقوا تدريبًا مهنيًا خاصًا في مستشفى الحيوانات البرية، يشمل الإسعافات الأولية والعمل تحت إشراف مختصين، مؤكدة أن حماية الطبيعة تستمر حتى في أوقات الطوارئ 🐾🦅
ودعت السلطة الجمهور إلى التواصل مع مركزها عبر الرقم 3639* عند العثور على حيوان بري مصاب أو في حالة ضائقة، للحصول على التعليمات المناسبة للمساعدة.
المصدر:
الصّنارة