وبحسب مسؤول رفيع في الوزارة، فإن استئناف التشغيل الكامل للمطار يرتبط بشرط أمني واضح، يتمثل بانخفاض وتيرة الإطلاقات من إيران إلى مستوى “صاروخ أو صاروخين أسبوعيًا” نحو مركز البلاد، ما يشير إلى احتمال استمرار القيود الجوية لفترة إضافية.
ويثير هذا التقدير تساؤلات واسعة في أوساط المسافرين، خاصة أن المطار واصل العمل في فترات سابقة رغم إطلاق صواريخ من جبهات أخرى، بينما يُخشى حاليًا من انعكاس القرار على آلاف المسافرين وإمكانية تسجيل إلغاءات إضافية للرحلات خلال موسم الصيف .
وكانت الوزارة قد تراجعت مؤخرًا عن تسهيلات هدفت إلى تسريع إجراءات السفر في المطار، بعد إعادة فحص شاملة للوضع الأمني في ضوء التطورات الأخيرة.
وفي ظل هذه المعطيات، تبقى صورة المرحلة المقبلة غير واضحة، مع ترقب مستمر لأي تغير ميداني قد يدفع نحو تخفيف القيود أو تشديدها بحسب تطورات الوضع الأمني
المصدر:
الصّنارة