آخر الأخبار

دراسة لجمعيتيْ ‘سيكوي-أُفق‘ و ‘إنجاز‘: فجوات هائلة في جاهزيّة المؤسّسات التّعليميّة العربيّة واليهوديّة لحالات الطوارئ

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أجرت جمعيّتا "سيكوي-أُفق" و"إنجاز" دراسةً جديدةً موسّعة حول الجاهزيّة للطوارئ في المجتمع العربيّ. اعتمدت الدّراسة على قراءة المُعطيات الميدانيّة في البلاد وعلى استطلاع أجراه مركز كانتار، شارك فيه أكثر من 500 مواطن من العرب واليهود.

صفارات الانذار تدوّي في الطيبة | الفيديو للتوضيح فقط

مصدر الصورة
وجاء في بيان صادر عن الجمعيتين:" منذ فترةيدور الحديث عن إمكانيّة عودة الطّلّاب تدريجيًّا للمدارس. في هذا السّياق، يُشار إلى أنّه وفقًا لنتائج الاستطلاع الذي أُجري في إطار البحث - فإنّ الفجوات في الجاهزيّة للطوارئ في المؤسّسات التّعليميّة بين المجتمعين العربيّ واليهوديّ كبيرة جدًّا؛ يتّضح من الدّراسة أنّ هذه الفجوات تعكس سياسة التّمييز المُمنهجة تجاه المجتمع العربيّ، والتي تتمثّل برفض الدّولة الاستثمار في البلدات العربيّة ومؤسّساتها التّربويّة، إضافةً إلى امتناعها عن الاعتراف بخُصوصيّة واحتياجات المجتمع العربيّ. على سبيل المثال، أقرّت الحكومة عام 2025 تمويل ملاجئ في المؤسّسات التّعليميّة على الأراضي العموميّة في بلدات الشّمال، مُتجاهلةً أنّ جزءًا كبيرًا من المؤسّسات التّعليميّة العربيّة قائمة على أراضٍ خاصّة ".

وجاء في الاستطلاع أنّ 43.7% فقط من المشاركين من المجتمع العربيّ أشاروا إلى وجود أماكن محميّة مناسبة في المؤسّسات التي يدرس فيها أبناؤهم، مقابل 64.4% من المشاركين اليهود.

واتّضح أيضًا من الاستطلاع وجود فروقات ملحوظة في الجاهزيّة للنشاطات في أوقات الطّوارئ، فمثلًا حتّى الأُمور التّقنيّة الأساسيّة، كترجمة منشورات المدير العامّ في وزارة التّربية والتّعليم بشأن الجاهزيّة للطوارئ للّغة العربيّة، لا تُنَفَّذُ. يُضافُ إلى ذلك، أنّه لا تتمّ ملاءمة المحتويات والمضامين للخصائص الثّقافيّة والتّربويّة للمجتمع العربيّ في هذه المنشورات.

وقد صنَّفَ ثلثا المشاركين اليهود في الاستطلاع جاهزيّة المؤسّسة التّعليميّة التي يدرس فيها أبناؤهم على أنّها عالية، في حين أجابَ ثلثٌ واحد من المشاركين العرب أنّ المؤسّسات التّعليميّة التي يرتادها أبناؤهم جاهزة لحالات الطّوارئ. ويُشارُ إلى أنّ 21% من المُشاركين العرب أقرّوا أنّ مؤسّسات أبنائهم التّعليميّة ليست جاهزة بتاتًا لأوضاع الطّوارئ، مقابل 11% فقط من المشاركين من المجتمع اليهوديّ.

قدّمت الدّراسة توصيات تهدف إلى تقليص الفجوات الكبيرة وضمان أمن وأمان المجتمع العربيّ عمومًا والمؤسّسات الدّراسيّة على وجه الخصوص، مثل مسح فوريّ لمدى الجاهزيّة لحالات الطّوارئ في مُجمل المؤسّسات التّربويّة، توفير تمويل يُخصّص لحماية المؤسّسات التّربويّة القائمة وإصدار نداءات لإقامة مساحات محميّة في المؤسّسات التّربويّة المبنيّة على ملكيّات خاصّة، وفق بند 13(أ) لقانون الحماية المدنيّة، إضافةً إلى توفير حلول حماية مؤقّتة، تمويل تحصين المدارس في القرى مسلوبة الاعتراف في النّقب، توفير ترجمات كاملة لتعليمات الطّوارئ بالعربيّة وإدراج خُطط تربويّة مُتلائمة مع المجتمع العربيّ.

مصدر الصورة لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
بانيت المصدر: بانيت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا