وشمل قرار الإغلاق كلًا من نحال تابور، نحال يساخار، أيلوت سيرين و**هار يفنئيل**، وذلك ضمن جهود ميدانية لاحتواء انتشار المرض.
وأوضحت سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية بالتعاون مع وزارة الزراعة الإسرائيلية والمجالس الإقليمية المعنية، أن الحمى القلاعية مرض فيروسي يصيب الأبقار والأغنام والخنازير والغزلان، وتتمثل أبرز أعراضه في ظهور بثور داخل الفم وعلى اللسان، وزيادة إفراز اللعاب، إضافة إلى بثور في أطراف الأرجل، مع ظهور علامات الضعف والعرج وبطء الحركة.
وأشار المختصون إلى أن الغزلان تُعد الأكثر حساسية لهذا الفيروس، وغالبًا ما يؤدي المرض إلى نفوقها، في حين لا يشكل خطرًا مباشرًا على الإنسان.
ورغم أن المرض غير معدٍ للبشر، إلا أن حركة الأشخاص والمركبات داخل المناطق المصابة قد تسهم في نقل العدوى إلى مناطق أخرى، ما قد يفاقم الأضرار في صفوف الحيوانات البرية وحيوانات المزارع.
وفي هذا السياق، تقرر عزل المنطقة بالكامل أمام المشاة والمركبات حتى إشعار آخر، باعتبار أن تقليص الحركة البشرية يُعد الوسيلة الأكثر فاعلية للحد من انتشار المرض، خاصة في ظل غياب لقاح ناجع للحيوانات البرية.
ودعت الجهات المسؤولة الجمهور إلى الامتناع عن الوصول إلى المناطق المغلقة والمجاورة لها، والتعاون الكامل مع التعليمات حفاظًا على الثروة الحيوانية والحياة البرية.
المصدر:
الصّنارة