أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية نقلا عن مصدر أمني إسرائيلي بأن العملية العسكرية في لبنان "قد تستمر لسنوات".
وأوضح المصدر الأمني للصحيفة قائلا: "ندرك أن الحكومة اللبنانية لا تستطيع تجريد حزب الله من سلاحه، لذا فإن بقاء الجيش الإسرائيلي في عمق المنطقة سيستمر لعدة أشهر على الأقل، وربما لسنوات".
وحسب "يديعوت أحرونوت"، أكدت المنظومة الأمنية في إسرائيل أنه "حتى في حال التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار، فإن الجيش لن يغادر المنطقة".
وأشارت الصحيفة إلى أن القوات الإسرائيلية تعمل في الميدان تحت نيران مدفعية كثيفة، ورشقات صاروخية، وصواريخ مضادة للدروع، حيث يتلقى الجنود بلاغات عبر اللاسلكي عن إطلاق قذائف هاون.
وفي الميدان، لا يوجد وقت تقريبا للاحتماء بعد التنبيه، إذ تتراوح المدة في بعض المناطق بين 0 إلى 5 ثوان فقط؛ فمن يستطيع يدخل إلى الآليات، ومن يتحرك يحاول العثور على صخرة أو جدار منزل للاحتماء خلفه.
ووفقا لـ"يديعوت أحرونوت"، فخلال التوغل البري، "تم دفع حزب الله إلى الوراء"، لكنه يواصل إطلاق النار بكثافة على القوات. ومنذ بدء المناورة، قُتل خمسة جنود إسرائيليين نتيجة نيران مضادة للدروع واشتباكات وإطلاق صواريخ.
هذا وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد، أنه أصدر تعليماته بتوسيع المنطقة العازلة الحالية في جنوب لبنان، مؤكدا أن إسرائيل ماضية في تغيير الوضع على حدودها الشمالية "بشكل جذري".
تجدر الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي كشف يوم أمس السبت، عن إصابة 9 ضباط وجنود من قواته خلال المواجهات على الجبهة الشمالية مع "حزب الله" اللبناني جراء استهدافات بأسلحة صاروخية.
كما أكد صباح اليوم، مقتل جندي وإصابة 3 آخرين بجروح متوسطة في اشتباكات مع مقاتلي الحزب في جنوب لبنان.
المصدر:
كل العرب