اتهم رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة بازدواجية المواقف، مؤكداً أنها ترسل رسائل تفاوض علنية، بينما تعمل في الخفاء على التخطيط لهجوم بري ضد إيران.
وقال قاليباف، في كلمة بمناسبة مرور 30 يوماً على ما وصفه بـ"الدفاع الوطني"، إن واشنطن طرحت قائمة من 15 بنداً تعكس – بحسب تعبيره – أهدافاً لم تحققها خلال الحرب، وتسعى لفرضها سياسياً.
وأضاف أن أي محاولة لفرض "استسلام" على إيران ستُقابل برفض قاطع، مشدداً على أن الرد الإيراني واضح: "لا خضوع ولا تنازل".
ويأتي موقف قاليباف، فيما تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم الأحد اجتماعاً يضم السعودية ومصر وتركيا لبحث سبل خفض التوتر في المنطقة وإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى مسار التفاوض.
وأفاد مسؤولون أميركيون لـ"واشنطن بوست" بأن الإدارة ناقشت إمكانية السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية، كما ناقشت شن غارات على مناطق ساحلية قرب مضيق هرمز.
ونقلت الصحيفة عن البيت الأبيض القول إن استعدادات البنتاغون لعملية برية لا تعني أن ترامب اتخذ قراراً، فيما أكد مصدر أميركي أن مدة العملية البرية المحتملة في إيران قد تكون شهرين.
وأفادت الصحيفة أن الخطط الأميركية قد تشمل هجمات تنفذها العمليات الخاصة وقوات المشاة التقليدية. وقالت الصحيفة إنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان الرئيس ترامب سيوافق على أي من هذه الخطط.
ونشرت إدارة ترامب قوات مشاة البحرية الأميركية في الشرق الأوسط مع دخول الحرب في إيران أسبوعها الخامس، كما تخطط لإرسال آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأميركي إلى المنطقة.
المصدر:
كل العرب