آخر الأخبار

الركود يضرب الناصرة: شوارع شبه مهجورة، محلات مغلقة ومستقبل مجهول

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في مشهد غير مألوف لمدينة عُرفت بالحيوية والحركة الدائمة، تبدو شوارع الناصرة هذه الأيام أقرب إلى مدينة مهجورة. على امتداد الشارع الرئيسي، حيث كانت المحال التجارية تتنافس في جذب الزبائن،

الركود يضرب الناصرة: شوارع شبه مهجورة، محلات مغلقة ومستقبل مجهول

مصدر الصورة
تصطف الأبواب المغلقة كدليل صامت على ركود غير مسبوق. لا أصوات في الدكاكين، ولا ازدحام للمارة، فقط هدوء غير معهود في يوم السبت الذي كان يفيض بالنشاط والحركة والحيوية.

وتفيد مراسلة قناة هلا وموقع بانيت بأن المدينة، التي طالما جذبت إليها السياح من كل حدب وصوب، تواجه اليوم تحولا حادا في ملامحها الاقتصادية والحياتية؛ إذ انحسرت الحركة السياحية بشكل شبه كامل، وتراجعت أعداد الزوار إلى أدنى مستوياتها، ما انعكس مباشرة على الأسواق والمحال التجارية التي فقد بعضها مصدر رزقه الأساسي، لتتحول الناصرة من وجهة نابضة بالحياة إلى مدينة يغلب عليها الركود والصمت.

وفي شهادة من أحد سكان المدينة، يقول مواطن من الناصرة: "الوضع صعب جداً، المدينة مش زي زمان، الشوارع فاضية والمحلات مسكرة، حتى الناس بطلت تنزل. كنا نشوف سياح بكل مكان، اليوم بتحس البلد مهجورة".

"أزمة شاملة تهدد جميع المرافق الحيوية"
ويقول خالد عوض مدير جمعية السباط للنشاط الثقافي في الناصرة، بأن المدينة تعيش حالة انهيار حقيقية، وسط أزمة شاملة تضرب جميع المرافق الحيوية والسياحية والاقتصادية، مؤكدا أن الوضع الاقتصادي المتدهور، وتراجع السياحة، وخاصة الحج المسيحي، يعكس آثار الحروب والأزمات المتتالية على المجتمع المحلي ويضع المدينة على شفا كارثة.

"نحن في حالة حرب، وفي أزمة شاملة تشمل جميع المرافق الحيوية والسياحية والاقتصادية في البلاد". يقول خالد عوض لموقع بانيت وقناة هلا، ويضيف: "جميع المناطق موجودة في حالة طوارئ، وهذا يدل بوضوح على أن الحرب تجلب الويلات. نحن نمر بأزمات منذ جائحة كورونا، وعلى مدار خمس سنوات هناك مشاكل جدية في الوضع العام، سواء من الناحية الاقتصادية أو السياحية".

السوق القديم بين الصمت والركود
في سوق الناصرة القديم، الذي كان ذات يوم القلب النابض للمدينة، تتكشف صورة أكثر قسوة. الأزقة الضيقة التي كانت تضج بالحياة شبه خالية، الابواب مغلقة بالكامل.. لا حركة، لا نداءات، لا خطوات عابرة، فقط صمت ثقيل يملأ المكان. يقول أحد أصحاب المحلات: "ما في شغل... ما في ناس. هذا المكان اصبح مهجورا منذ زمن".

الانتظار والقلق يسيطران على الأهالي
الحرب ألقت بظلالها الثقيلة على مختلف جوانب الحياة الاقتصادية في المدينة. تراجع الحركة التجارية ترافق مع ارتفاع في الأسعار، كما يقول الاهالي.. فلا يقتصر التأثير على التجار فقط، بل يمتد إلى العمال وأصحاب الدخل المحدود، الذين باتوا يواجهون صعوبة متزايدة في تأمين احتياجاتهم اليومية. ومع غياب الحركة السياحية التي كانت تشكل رافداً مهماً لاقتصاد الناصرة، تتعمق الأزمة أكثر.

وفي وقت تحاول فيه مدينة الناصرة جاهدةً أن توازن بين واقع صعب، وبين سعيها للحفاظ على وتيرة الحياة اليومية واقتصادها، يفرض واقع الحرب القاسي قيودًا وتحديات كبيرة تُثقل كاهلها يوما بعد يوم. يقول أحد سكان المدينة: "الناصرة اليوم ليست كما كانت.. مش بس المحلات سكّرت، حتى الناس تغيّرت… الكل قلقان، الكل مستني شي يتغير".
مصدر الصورة
مصدر الصورة لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
مصدر الصورة مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا