أفاد تقرير إسرائيلي بأن المؤشرات الميدانية والبيئية تتجه نحو تصعيد محتمل خلال الأيام القليلة المقبلة، مع ترجيحات بأن تشهد الفترة الحالية إطلاق وابل صاروخي واسع من إيران، استنادًا إلى تحليل معطيات الطقس وصور الأقمار الصناعية.
وذكرت صحيفة معاريف أن نهاية شهر مارس وبداية أبريل قد تمثل مرحلة حاسمة على الصعيد العملياتي، في ظل توقعات بسيطرة غطاء سحابي كثيف على مناطق واسعة من إيران، وهو ما قد يوفر “حماية طبيعية” لتحركات منصات الإطلاق ويصعّب رصدها جويًا.
وبحسب التقرير، تعتمد الاستراتيجية الإيرانية على استغلال الأجواء الغائمة لإخراج منصات إطلاق متنقلة من مواقع محصنة، وتنفيذ عمليات إطلاق سريعة قبل العودة إلى مخابئها، مستفيدة من تراجع القدرة على الرصد البصري في هذه الظروف.
وتُظهر خرائط الأرصاد الجوية أن بداية الأسبوع، خاصة يومي الأحد والاثنين، ستتسم بغيوم كثيفة، ما يرفع من احتمالات تنفيذ عمليات إطلاق خلال ساعات الفجر. كما يُتوقع أن تبلغ الظروف ذروتها يوم الخميس، الذي وصف بأنه الأكثر ملاءمة من الناحية العملياتية بسبب الغطاء السحابي الكامل.
وأشار التقرير إلى أن التركيز ينصب على مناطق غرب إيران، لا سيما كرمانشاه وخرم آباد، إلى جانب محيط طهران وأصفهان، حيث تتداخل العوامل الجغرافية مع الأحوال الجوية لتوفير بيئة معقدة أمام وسائل الرصد والاستهداف.
وفي المقابل، لفت إلى أن هذه الظروف الجوية قد تؤثر أيضًا على بعض قدرات الدفاع الجوي، خاصة أنظمة التتبع البصري، رغم استمرار كفاءة الرادارات.
وخَلُص التقرير إلى أن تغير الفصول، وما يرافقه من سحب منخفضة وضباب، يشكل عاملًا ميدانيًا مهمًا قد ينعكس على وتيرة العمليات، ويؤثر بشكل مباشر على مستوى الجاهزية والتصعيد في المنطقة.
المصدر:
بكرا