في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في ظل أجواء الحرب المتواصلة، وعشية الذكرى الخمسين ليوم الأرض، قام وفد من الحركة الإسلامية والقائمة العربية الموحدة، اليوم السبت، بجولة ميدانية في منطقة النقب، شملت عدداً من القرى غير المعترف بها،
وفد الحركة الإسلامية والموحدة يتفقد أوضاع القرى غير المعترف بها في النقب - تصوير الموحدة
بينها قرى السرة وتل عراد والزعرورة، التي شهدت مؤخرًا سقوط شظايا صواريخ أطلقت من إيران لمنطقة النقب، وأصيب خلالها عدد من الأهالي.
وضم الوفد كلاً من رئيس الحركة الإسلامية الشيخ صفوت فريج، ورئيس القائمة العربية الموحدة النائب د. منصور عباس، والنائب وليد الهواشلة، والنائب د. ياسر حجيرات، والشيخ عطية الأعسم رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، إضافة إلى عدد من أعضاء المكتب السياسي وأبناء الحركة من بينهم: رئيس مجلس حورة المحلي الشيخ حابس العطاونة، ونائب وقائم بأعمال رئيس مجلس كسيفة المحلي أحمد أبو عجاج، ومدير كتلة الموحدة رأفت غنايم، ومحمد غدير، والشيخ خالد الددا وياسر أبو قويدر.
وخلال الجولة، استمع الوفد إلى "شهادات الأهالي الذين عرضوا حجم المعاناة اليومية التي يعيشونها، في ظل تصاعد أوامر الهدم والملاحقات والتضييق، إلى جانب المخاطر المتزايدة نتيجة سقوط الصواريخ والشظايا، في ظل غياب الملاجئ ووسائل الحماية الأساسية. وأكد السكان أن انعدام البنى التحتية الوقائية يدفع بعض العائلات إلى اللجوء لحلول استثنائية، كحفر خنادق وأنفاق تحت الأرض، في محاولة لتوفير حد أدنى من الأمان" .
وفي محطة لافتة خلال الزيارة، دوّت صافرات الإنذار في قرية الزعرورة أثناء تواجد الوفد، عقب إطلاق صاروخ باتجاه منطقة النقب، ما عكس واقع الخوف والقلق الذي يعيشه السكان يوميًا، في ظل غياب الحماية.
وأكد وفد الحركة الإسلامية والموحدة خلال لقائهم بالأهالي أن "هذه الجولة تأتي في إطار الوقوف الدائم إلى جانب أهالي النقب، خاصة في القرى غير المعترف بها، في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها، سواء من حيث انعدام الملاجئ أو تصاعد سياسات الهدم والإخلاء والغرامات" .
وشدد أعضاء الوفد على "ضرورة الاعتراف بجميع القرى في النقب وحقهم بالعيش الكريم على أرضهم ووطنهم، وتوفير حلول فورية لحماية السكان، وعلى رأسها إقامة ملاجئ، منتقدين رفض الحكومة ومؤسساتها لتوفير الملاجئ ووسائل الحماية للسكان بحجة عدم الاعتراف بهذه القرى. كما أشاروا إلى أن الموحدة تواصل مساعيها السياسية لتغيير الحكومة الحالية واستبدالها بحكومة أخرى تعتمد سياسات مغايرة تجاه أهلنا في النقب، على رأسها الاعتراف ببقية القرى استمرارًا لجهود الموحدة في الائتلاف السابق حين تم الاعتراف بأربع قرى، وتحسين ظروف حياتهم، وتوفير الأمن والأمان، ووقف الملاحقات الظالمة بحقهم" .
وفي هذا السياق، لفت الوفد إلى " أن الحركة الإسلامية كانت قد بادرت، منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر، إلى توفير نحو 300 ملجأ متنقل في عدد من التجمعات غير المعترف بها في النقب، في محاولة للتخفيف من حدة المخاطر التي يواجهها السكان" .
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت