أفادت شبكة "الميادين" الإعلامية بمقتل المراسلة الصحفية فاطمة فتوني وأيضا الصحفي علي شعيب مراسل قناة "المنار" اللبنانية في اعتداء إسرائيلي طالهما بجنوب لبنان.
وافادت مراسلتنا في وقت سابق بوقوع غارة إسرائيلية استهدفت سيارة عل طريق كفرحونة ـ جزين جنوبي لبنان وسط معلومات عن ان المستهدفين هم فريق صحفي.
وكان آخر ما نشره الصحفي شعيب على قناته الإخبارية في "تلغرام" - أخبار الحدود: "مواجهات بين المقاومة وقوات العدو في بلدة البياضة و قصف دخاني على الحي الشمالي في مدينة الخيام".
وكتبت قناة "المنار" على موقعها الإلكتروني: "استشهاد مراسل المنار علي شعيب ومراسلة الميادين فاطمة فتوني في الاعتداء على سيارة صحفية في جزّين".
وأظهرت مقاطع الفيديو والصور استهداف سيارة وتصاعد أعمدة الدخان من سيارة كانت تقل الصحفيين.
وجاء في بيان صادر عن "نادي الصحافة" بلبنان: "تلقى نادي الصحافة بحزن شديد نبأ استشهاد المراسل في تلفزيون المنار الزميل علي شعيب والمراسلة في قناة الميادين الزميلة فاطمة فتوني وزميلهما المصور محمد فتوني جراء اعتداء إسرائيلي".
وأضاف: "إن نادي الصحافة يدين بشدة هذه الجريمة الجديدة التي تستهدف الصحافيين ويدعو النادي إلى تحرك فاعل من أجل حماية الصحافيين والعاملين في الحقل الإعلامي وتحييدهم عن الصراعات العسكرية، كما يدعو المنظمات الدولية إلى التحرك الفاعل من أجل توفير مظلة دولية لحماية الصحافيين في لبنان وملاحقة مرتكبي الجرائم بحقهم".
وقال مدير مكتب "الميادين" روني ألفا تعليقا على الحادقة: "فاطمة فتوني كانت توافينا برسالة المقاومة والحرية والسيادة من أرض الجنوب".
وقال رئيس قسم الإعلام في جامعة AUL طلال حاطوم:"هذا ثمن الموقف الوطني الحر الذي ينقل الحقيقة بصورة واضحة جلية".
في المقابل، ذكر الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أن الصحفي علي شعيب كان "عنصرًا في وحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله الإرهابي"، واتهمه بالعمل متخفّيًا بصفة صحفي ونقل معلومات عن مواقع قواته في جنوب لبنان. ويؤكد البيان أن الجيش نفذ العملية ضد ما وصفه "بالعنصر الإرهابي". حسب ادعاء الجيش
المصدر:
كل العرب