في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شهدت مساء اليوم تصعيداً في الاحتجاجات المدنية خلال فترة الحرب، حيث عادت منظمات الاحتجاج ضد الانقلاب القضائي إلى التظاهر في عدة مدن داخل إسرائيل للمرة الأولى منذ بداية الحرب مع إيران ولبنان. وفي الوقت نفسه، سُجّل رقم قياسي في عدد مواقع المظاهرات ضد الحرب التي نظمتها ائتلاف منظمات "شراكة السلام".
جرت المظاهرات ضد الحرب في 21 موقعاً مختلفاً، وهو أعلى عدد من مواقع الاحتجاج ضد الحرب منذ بداية الحرب مع إيران. وتوزعت المظاهرات في أنحاء البلاد، من بينها تل أبيب، القدس، حيفا، بئر السبع، عسقلان، كفر سابا، موديعين، رمات هشارون، كرميئيل، زخرون يعقوب، شاعر هنيغف، إشكول، الطيبة، طمرة، كفر ياسيف، شارع الساحل، مفترق تسماح، مفترق هعوغن ومفترق كركور. كما جرت مظاهرات أيضاً في نيويورك وباريس.
وأشارت "شراكة السلام" إلى أنه خلال نهاية الأسبوع سُجّل أيضاً رقم قياسي في عدد المظاهرات ضد الحرب في البلدات العربية، خاصة في كفر ياسيف وطمرة وحيفا، وهو ما يدل على اتساع الاحتجاج ضد الحرب داخل المجتمع العربي.
وفي معظم مواقع التظاهر داخل البلاد كانت المظاهرات مشتركة ليهود وعرب معاً، في إطار احتجاج مدني مشترك ضد الحرب وضد استمرار العنف.
وبالتوازي مع المظاهرات ضد الحرب، تظاهرت مساء اليوم أيضاً منظمات الاحتجاج ضد الانقلاب القضائي في عدة مدن، بينها تل أبيب، القدس، حيفا وبئر السبع.
وقالت شراكة السلام:
"هذا المساء شكّل تصعيداً في الاحتجاج المدني خلال الحرب. الاحتجاج في إسرائيل يتسع رغم الحرب، والمزيد من المواطنين العرب واليهود يخرجون إلى الشوارع في البلاد والعالم مطالبين بواقع مختلف - وقف عنف المستوطنين في الضفة الغربية، إنهاء الاحتلال، التوصل إلى حل سياسي، والحفاظ على الديمقراطية ومستقبل بدون حروب لا تنتهي."
مرفقة صور من المظاهرات في كفر ياسيف وطمرة وحيفا للاستخدام الإعلامي.
المصدر:
كل العرب
مصدر الصورة