قام وفد من قيادة لجنة العليا لعرب النقب وقيادة المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها بزيارة لقرية الصرة غير المعترف بها والتي كانت هدفا لشظايا صاروخ إيراني وفقط بلطف الله منع كارثة كبيرة ،
مصدر الصورة
حيث اصيب الدكتور محمد يوسف النصاصرة الذي مازال يتلقى العلاج في مستشفى سوروكا .
وفي اعقاب الزيارة ، عممت لجنة التوجية بيانا جاء فيه : " تطالب لجنة التوجيه العليا لعرب النقب رئيس الحكومة بتحمّل مسؤولياته الفورية، والعمل على توفير ملاجئ آمنة للسكان، والسماح للمواطنين في القرى غير المعترف بها بالبناء القانوني الذي يضمن لهم الحماية والسلامة " .
واضاف البيان: " يأتي هذا المطلب في أعقاب سقوط صواريخ إيرانية على عدد من القرى غير المعترف بها، ما أسفر عن إصابات خطيرة في صفوف المدنيين، الذين يعيشون أصلًا تحت سياسات تمييزية تحرمهم من أبسط مقومات الحياة، وفي مقدمتها الاعتراف الرسمي، السكن اللائق، والبنى التحتية الأساسية بما فيها الملاجئ" .
وتابع البيان: " إن سياسة الهدم والملاحقة التي تنتهجها الحكومة، وخصوصًا ما يقوده الوزير إيتمار بن غفير، والتي حوّلت هدم البيوت العربية إلى مشروع سياسي عنصري، تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الحق في السكن الآمن، وهو حق أساسي مكفول وفق القوانين الدولية وكافة الشرائع الإنسانية " .
ومضى البيان: " إن استمرار هذه السياسات في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة يعرّض حياة المواطنين للخطر المباشر، ويكشف عن تمييز ممنهج وغير مقبول. تؤكد لجنة التوجيه أن الحل لا يكون عبر القمع أو الإقصاء، بل من خلال الاعتراف بالحقوق المشروعة لأهلنا في النقب، وضمان العيش الكريم والآمن لهم. كما تدعو اللجنة أبناء مجتمعنا إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر في ظل التصعيد الخطير، محذّرة من استمرار الحرب التي يدفع ثمنها الأبرياء من شعوب المنطقة" .
وطالبت اللجنة بـ "وقف هذه الحرب فورًا، والتوجه نحو حلول سياسية عادلة، مؤكدة أن الحروب لا تجلب إلا الدمار واليأس، وأن تحويل الحرب إلى غاية بحد ذاتها لأسباب سياسية ضيقة هو أمر مرفوض " .
وفي هذا السياق، حمّلت اللجنة "الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو مسؤولية هذا التصعيد، وتدعو إلى وضع حد لسياسات الغطرسة، والعمل وفق مبادئ القانون الدولي، بما يضمن الأمن والسلام لجميع شعوب المنطقة" .
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
المصدر:
بانيت