كشف استطلاع للرأي نشرته القناة 13 الإسرائيلية، مساء الأربعاء، عن تزايد دعم الإسرائيليين لمواصلة الحرب ضد إيران بعد مرور شهر على اندلاعها، في وقت لا يزال فيه المشهد السياسي الداخلي يعاني من جمود يمنع تشكيل حكومة مستقرة في حال إجراء انتخابات مبكرة.
ووفق نتائج الاستطلاع الذي أشرف عليه البروفيسور يتسحاق كاتس ويوسف مقلدة، يتصدر حزب «الليكود» برئاسة بنيامين نتنياهو نوايا التصويت بـ25 مقعدًا، يليه حزب نفتالي بينيت بـ18 مقعدًا، ثم غادي آيزنكوت بـ13 مقعدًا.
وجاءت بقية النتائج على النحو التالي: حزب «شاس» 10 مقاعد، «عوتسما يهوديت» 9 مقاعد، «إسرائيل بيتنا» 8 مقاعد، فيما حصل كل من «يوجد مستقبل»، و«يهدوت هتوراه»، و«الديمقراطيون»، وتحالف «الجبهة والعربية للتغيير» على 7 مقاعد لكل منها. كما نالت القائمة العربية الموحدة 5 مقاعد، بينما حصل حزب «الصهيونية الدينية» بقيادة بتسلئيل سموتريتش على 4 مقاعد.
سيناريو توحّد الأحزاب العربية
وأشار الاستطلاع إلى تغيير كبير محتمل في حال خوض الأحزاب العربية الانتخابات ضمن قائمة مشتركة، إذ قد تصبح حينها ثاني أكبر كتلة في الكنيست بـ17 مقعدًا، ما سيقلص قوة معسكر نتنياهو إلى 54 مقعدًا فقط، ويجعل القائمة العربية عاملًا حاسمًا في تشكيل أي حكومة مقبلة.
موقف الشارع من الحرب
على صعيد الحرب، أبدى 59% من الإسرائيليين تأييدهم لاستمرار العمليات العسكرية ضد إيران، مقابل 29% يفضلون إنهاءها فورًا. كما يرى 57% من المشاركين أن إسرائيل والولايات المتحدة تحققان تفوقًا في المواجهة حتى الآن.
الثقة في القيادات
وأظهرت النتائج تفاوتًا واضحًا في مستويات الثقة بالقيادات، حيث تصدر نتنياهو بنسبة 37%، يليه رئيس الأركان إيال زامير بنسبة 34%، بينما جاءت الثقة بوزير الدفاع يسرائيل كاتس متدنية للغاية عند 1% فقط.
تقييم أداء نتنياهو والانقسام الداخلي
ومنح المشاركون نتنياهو تقييمًا متوسطًا بلغ 6.48 من أصل 10 لأدائه خلال الحرب؛ إذ منحه 23% العلامة الكاملة، بينما منحه 14% أدنى درجة.
كما كشف الاستطلاع عن انقسام حاد بشأن إخلاء سكان الشمال، حيث أيد 39% هذه الخطوة مقابل 37% عارضوها، ما يعكس استمرار الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي حول إدارة الحرب وتداعياتها الداخلية.
المصدر:
بكرا