منذ بداية الحرب مع إيران، يقدّم آلاف الطلاب الحاصلين على منح من مفعال هبايس المساعدة للسلطات المحلية وللسكان في مجموعة واسعة من الأنشطة، من بينها تشغيل أطر للأطفال أبناء العاملين الحيويين، المساعدة في غرف الطوارئ
مصدر الصورة
وفي خدمات الرفاه، دعم العائلات التي لديها مجنّدون أو جنود احتياط، مساعدة كبار السن، تنظيف وتجهيز الملاجئ، المساعدة في مواقع سقوط الصواريخ، نقل الأدوية والمواد الأساسية، دعم المزارعين وتوزيع الطعام على الجنود.
ويدير مفعال هبايس غرفة الطوارئ البنفسجية بالتعاون مع السلطات المحلية، وهي مركز مساعدة منقذ للحياة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، في حالات الطوارئ، يعمل على مستوى قطري بهدف تقديم مساعدة فورية للأشخاص لهذه الشريحة في حالات مثل: صفّارات الإنذار، إطلاق الصواريخ، إخلاء البلدات، والأحداث الأمنية المتصاعدة. رقم الطوارئ: 076 8844432.
ويدعم مفعال هبايس منظمة "عيران" (الإسعاف النفسي الأولي) من خلال مركز الطوارئ القطري الذي افتُتح مؤخرًا باستثمار يقارب مليون شيكل، ويعمل كمقر قيادة للجمعية وكغرفة تشغيل لنحو 1,800 متطوّعة ومتطوّع من "عيران"، الذين يعملون على مدار الساعة لتقديم الدعم النفسي للأشخاص في الضائقة، عبر الخط الساخن 1201، الإنترنت، والمنصات الرقمية.
إيتسيك لاري، رئيس مفعال هبايس قال: "مفعال هبايس انخرط في منظومة الطوارئ الوطنية في إسرائيل من خلال تعزيز فوري لأقسام الرفاه في السلطات المحلية التي تواجه صعوبات. وفي هذا الإطار صادقنا على حزم مساعدات بقيمة نحو 20 مليون شيكل، بهدف التخفيف من احتياجات السكان، وبما يتيح للسلطات الاستمرار في تقديم استجابة نوعية وسريعة وملائمة للمواطنين. مفعال هبايس يرى في هذا الدعم للسلطات مهمة وطنية من أجل شعب إسرائيل بأكمله، وسيواصل، بالتعاون مع السلطات المحلية، استثمار موارد كبيرة لمواصلة إعادة بناء المجتمع في إسرائيل. إضافة إلى ذلك، يعمل مفعال هبايس بشكل مكثّف مع منظمة عيران ومع غرفة الطوارئ البنفسجية، انطلاقًا من التزام ببناء بنية تحتية طويلة الأمد للصمود النفسي، وبشراكة فعّالة في إيجاد حلول حقيقية للجمهور. فعندما تلتقي المسؤولية بالرؤية، يتكوّن فضاء يمنح الأمان، والإصغاء، وعنوانًا واضحًا لكل إنسان، في الأيام العادية وفي الطوارئ".
حاييم بيباس، رئيس مركز الحكم المحلي: "في وقت الطوارئ، مهمتنا الأولى هي الوقوف إلى جانب السلطات المحلية والتأكد من أن لديها استجابة سريعة، مرنة وفورية تُمكّنها من العمل وتلبية كل الاحتياجات في الميدان. لا مكان للبيروقراطية أو العوائق عندما يحتاج إلينا السكان، لذلك عملنا مع مفعال هبايس لضخ مساعدات اقتصادية للسلطات التي تضررت في عملية زئير الأسد. السلطات المحلية هي ركيزة الدولة والعنوان الأول للمواطن. لقد انخرطت خلال دقائق في مهام الإخلاء، والرفاه، والتجهيزات العاجلة، ونحن هنا لنمنحها الدعم الكامل. وإلى جانب المساعدة في الميزانية، نشغّل غرفة الطوارئ البنفسجية لضمان حصول الفئات الخاصة والأشخاص محدودي الحركة على حماية كاملة. سنواصل إزالة كل عقبة لتمكين رؤساء السلطات من قيادة الجبهة الداخلية وتعزيز صمود السكان".
في ظل الوضع الأمني في الشمال، تُضطر السلطات المحلية في منطقة الحدود اللبنانية، ومن بينها كريات شمونة، ماطي آشر، شلومي، معاليه يوسيف، المطلة، الجليل الأعلى، الغجر ومروم هجليل، للتعامل مع احتياجات فورية لدعم سكانها. ومن أجل توفير استجابة عاجلة، صادق مجلس إدارة مفعال هبايس على ميزانية بقيمة 2.2 مليون شيكل لتمويل استراحة لسكان خط المواجهة مع لبنان، من خلال إتاحة إمكانية المبيت والاستضافة في بيئة داعمة وهادئة
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت