وبحسب المع
طيات الرسمية، تم في الساعات الأولى من بدء العملية إخلاء عشرات الطائرات من مطار بن غوريون ومطار
حيفا إلى مطارات بديلة أكثر أمانًا، بعضها أثناء تعرض المنطقة لإطلاق نار، كما جرى خلال نحو ساعة ونصف نقل قرابة 2500 مسافر من المطارات بواسطة قطارات وحافلات مخصّصة، إضافة إلى تخصيص آلاف الحافلات لنقل جنود الاحتياط وفق احتياجات المؤسسة الأمنية.
وفي مراحل لاحقة، أُعيد فتح المجال الجوي تدريجيًا وفق تقييمات مخاطر متواصلة وبالتنسيق مع سلطات الطيران في دول مختلفة وشركات طيران دولية، بالتوازي مع تشغيل المعابر البرية مع طابا والعقبة على مدار الساعة، ما أتاح عودة أكثر من 40 ألف شخص إضافي إلى البلاد عبرها.
كما أشارت الوزارة إلى إعادة نحو 10 آلاف إسرائيلي من الإمارات العربية المتحدة ضمن عملية “لبؤات الخليج”، إضافة إلى تعزيز الرحلات الجوية من الشرق الأقصى عبر تشغيل 20 رحلة إضافية ضمن عملية “أسود الشرق”، في إطار توسيع القدرة الاستيعابية لرحلات الإجلاء.
وأكدت الوزارة أن العملية نُفذت بالتوازي مع الحفاظ على استمرارية عمل منظومة المواصلات العامة داخل البلاد بنسبة تشغيل بلغت نحو 60% خلال حالة الطوارئ، إلى جانب تشغيل خدمات نقل مجانية للعائدين من المطار والمعابر الحدودية، وتمديد صلاحية عدد من التراخيص الرسمية للتخفيف عن المواطنين خلال فترة الأزمة.