قام مراقب الدولة ومفوّض شكاوى الجمهور، متنياهو إنجلمان، أمس (24.3.26) بجولة ميدانية في بلدية معالوت ترشيحا وفي المجلس المحلي البعنة. وقد تلقّى المراقب وكبار مسؤولي مكتبه إحاطة في غرف الطوارئ
من رئيس بلدية معالوت ترشيحا موتي بن دافيد ومن رئيس مجلس البعنة إبراهيم حصارمة، حيث استمعوا إلى التحديات التي يواجهها السكان والسلطات المحلية، وزاروا مواقع سقوط الصواريخ.
وقال المراقب إنجلمان: "نحن نتواجد في قرية البعنة مع رئيس المجلس داخل منزل تعرّض لإصابة مباشرة. فجوات الحماية في القرية تصل إلى 70%، ومع ذلك لم يتم نصب غرف حماية متنقلة بسبب فجوات بيروقراطية. الحكومة مُلزمة بتقديم استجابة لهذه الفجوات، سواء للقرية أو لجميع بلدات الشمال، خاصة في هذه المرحلة، ومع الأخذ بعين الاعتبار احتمال استمرار المواجهة في الشمال".
من جانبه قال رئيس المجلس: "أشكر مراقب الدولة على هذه الزيارة، وعلى اهتمامك بسكان القرية، وعلى قدومك من مسافة بعيدة تحت صفارات الإنذار والصواريخ للاطلاع عن قرب على الفجوات، ولزيارة المنزل الذي تضرر من إصابة مباشرة بصاروخ. كما أشكرك على أنك في تقرير مراقب الدولة أشرت إلى النقص في الغرف المحصّنة والملاجئ تحديداً في قرية البعنة.
توجّهنا إلى الجهات الحكومية مطالبين بتوفير الغرف المحصّنة وصيانة الملاجئ من أجل الحفاظ على سلامة السكان. وآمل أن تمرّ علينا أيام هادئة فقط، وأن تنتهي الحرب، وأن يعود الأمن إلى جميع السكان".
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت