أعلنت الشرطة الإسرائيلية اعتقال سبعة مستوطنين خلال الأسبوع الماضي، للاشتباه في ضلوعهم في اعتداءات خطيرة على فلسطينيين في خربة حمصة شمال غور الأردن، بينها شبهة تقييد عدد من السكان والاعتداء جنسيا على أحدهم.
وبحسب بيان الشرطة، فإن المشتبه بهم اقتحموا مباني في القرية، وأخرجوا سكانها منها، واعتدوا عليهم بالضرب، كما ألحقوا أضرارا في المكان وسرقوا ممتلكات وعددا كبيرا من الأغنام. وقالت الشرطة إن أربعة من الضحايا احتاجوا إلى علاج طبي.
اعتداءات قاسية
وذكرت تقارير حقوقية أن ما بين 30 و40 مهاجما إسرائيليا وصلوا إلى القرية، وهي تجمع رعاة بدوي، وهم يحملون العصي. وبحسب إفادات السكان، قيّد المهاجمون عددا من الرجال واعتدوا عليهم، فيما جرى سحب متطوعات دوليات حاولن حماية الأطفال من المكان. كما أفادت شهادات بأن مئات رؤوس الماشية سُرقت خلال الهجوم.
وقالت الشرطة إن التحقيق ما زال متواصلا، وإن التهم المشتبه بها تشمل الاعتداء، والسطو المسلح، والعنف الخطير، وأفعالا منافية للحياء. وأبقت المحكمة ستة من المشتبه بهم قيد الاعتقال، بينما أُفرج عن السابع بشروط مقيّدة، على أن تُعقد جلسة إضافية في القضية يوم الأربعاء.
وفي شهادات نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز"، قال سكان من القرية إنهم تعرضوا لاعتداءات قاسية وتهديدات مباشرة، من بينها أقوال تفيد بأن المهاجمين هددوهم بالحرق إذا لم يغادروا المكان.
المصدر:
بكرا