أفرجت السلطات الإسرائيلية، أمس السبت، عن الأسير إبراهيم نايف أبو مخ من مدينة باقة الغربية، بعد أن أمضى 40 عامًا في السجون الإسرائيلية متنقّلًا بين عدة معتقلات، حيث عانى خلال فترة اعتقاله من مرض سرطان الدم الذي اكتُشف عام 2019.
اعتُقل أبو مخ مع ابن عمه رشدي أبو مخ في 23 مارس/آذار 1986، وتعرّض خلال التحقيق لأساليب قاسية بهدف إجباره على الاعتراف، قبل أن تصدر المحكمة العسكرية في اللد حكمًا بالسجن المؤبد المحدد بـ40 عامًا. وخلال سنوات اعتقاله تنقّل بين عدة سجون، بينها الجلمة، والرملة، وبئر السبع، وعسقلان، والجلبوع، ومجدو.
وقبل اعتقاله انضم أبو مخ إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واتهمته السلطات الإسرائيلية بالمشاركة ضمن مجموعة نفذت عمليات ضد أهداف إسرائيلية.
اصيب بسرطان الدم
وفي فبراير/شباط 2019 أُبلغ أبو مخ بإصابته بسرطان الدم خلال فحص طبي في مستشفى سروكا، حيث أوصى الأطباء بضرورة تجنّب العدوى بسبب ضعف جهازه المناعي، كما أوصوا بتلقي تطعيمات خاصة للوقاية من الأمراض.
وبعد أربعة عقود في الأسر، تنفّس إبراهيم أبو مخ الحرية، ليعود إلى مسقط رأسه في باقة الغربية بعد واحدة من أطول فترات الاعتقال التي قضاها أسير فلسطيني داخل السجون الإسرائيلية.
المصدر:
بكرا