ويأتي القرار بعد ما وصفته قيادة الجبهة الداخلية بـ” إجراء مهني مطوّل” شمل فحصًا للتعديلات التكنولوجية في منظومة التحذير، حيث تقرر توسيع تقسيم مناطق الإنذار من أربع مناطق فقط — الشمال، الجنوب، المركز و القدس — إلى 21 منطقة، بهدف جعل التحذير أكثر دقة. ورفض الجيش الإسرائيلي في هذه المرحلة نشر القائمة الكاملة للمناطق الجديدة.
وأوضحت قيادة الجبهة الداخلية أن التكنولوجيا الجديدة تعتمد على معطيات عملياتية وتجارب ميدانية، وتقوم بحساب مناطق الإصابة المحتملة ومواقع سقوط شظايا الاعتراض، ثم إصدار التحذير وفق ذلك، مشيرة إلى أن هذا التحديث من شأنه تقليص عدد الإنذارات الكاذبة بشكل كبير.
وفي حال الاشتباه بوجود خلل في منظومة التحذير، دعت المواطنين إلى التوجه إلى مركز الطوارئ 104 والإبلاغ عن ذلك.
وأضافت أن الهدف من التحديث هو تقليل تلقي التعليمات المسبقة غير ذات الصلة لبعض السكان، مع الحفاظ على ما وصفته بـ” روتين الطوارئ”. وشددت على أنه لا يوجد أي تغيير في تعليمات الحماية، إذ يتعين على المواطنين عند تلقي الإنذار المسبق الاستعداد للتوجه إلى أقرب مكان محمي، وعند سماع صفارة الإنذار يجب الدخول فورًا إلى المكان المحمي والبقاء فيه حتى صدور إعلان انتهاء الحدث.
وأشارت قيادة الجبهة الداخلية إلى أن تقديرات الوضع تُجرى يوميًا، وأن الاعتبار المركزي هو الحفاظ على سلامة المواطنين. واعتبارًا من صباح يوم غد، ستُطبق في أنحاء البلاد سياسة حماية تفاضلية، تسمح في بعض المناطق بتخفيف القيود والانتقال إلى مستوى حماية جزئية.
وتشمل منظومة التحذير التابعة لـ قيادة الجبهة الداخلية صفارات الإنذار، وتطبيق الهاتف المحمول، ورسائل التحذير الشخصية التي تُبث عبر شبكات الهاتف الخلوي. وبما أن هذه الرسائل تُرسل عبر أبراج الاتصالات ضمن نطاقات جغرافية واسعة، فقد تحدث حالات يُسمع فيها دوي صفارات الإنذار من دون إنذار مسبق أو العكس.
وفي حالات الشك، أوصت القيادة بالدخول إلى مكان محمي وانتظار إعلان انتهاء الحدث.
المصدر:
الصّنارة