ارتقى شاب وأصيب عدد من المواطنين خلال هجوم نفذه مستوطنون مسلحون على بلدة قصرة جنوب نابلس، وذلك في ظل تصاعد هجمات المستعمرين بالضفة الغربية خلال الفترة الأخيرة.
قال هاني عودة، رئيس مجلس قصرة، إن مستوطنين مسلحين هاجموا منطقة الكرك غرب البلدة وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه المنازل والشبان، ما أدى إلى إصابة أربعة مواطنين.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" ، على إذاعة الشمس، أن المصابين نقلوا في البداية إلى مركز طبي داخل البلدة لتلقي العلاج، قبل نقل بعض الحالات إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس.
وأوضح أن الشاب أمير عودة خضع لعملية إنعاش قلب ورئتين داخل المستشفى، قبل أن يعلن عن ارتقائه متأثرا بإصابته.
وقال عودة:
وأشار عودة إلى أن بلدة قصرة تتعرض لاعتداءات متكررة من قبل المستعمرين، لافتا إلى أن الهجمات لا تقتصر على المنازل فقط، بل تشمل الأراضي الزراعية وممتلكات المواطنين.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
وأضاف أن البلدة محاصرة من عدة جهات بالمستوطنات والبؤر الاستيطانية، ما يضيق المساحة المتاحة للسكان ويزيد من حدة الاحتكاك.
وأوضح أن المنطقة الغربية من البلدة تعد المتنفس الوحيد لعدة قرى مجاورة، إلا أنها تشهد محاولات مستمرة للسيطرة عليها من قبل المستعمرين.
واتهم عودة الجيش الإسرائيلي بعدم منع اعتداءات المستعمرين، مشيرا إلى أن القوات العسكرية حضرت إلى المكان خلال الهجوم لكنها لم توقف المعتدين.
وقال: "الجيش جاء إلى المكان وبقي مع المستوطنين لفترة قصيرة ثم غادر، وبعد ذلك عادوا للهجوم."
ونوّه إلى أن أهالي القرى لا يشعرون بأجواء شهر رمضان أو اقتراب عيد الفطر، بسبب الحملات المستمرة والهجوم من المستوطنين.
المصدر:
الشمس