أكدت قيادة الجبهة الداخلية أن سياسة تفعيل الإنذارات المسبقة قد شهدت تغييرًا، حيث تم تقليص مناطق الإرشاد من 6 إلى 21 منطقة، ما يعني أن الدولة قُسّمت إلى عدد أكبر من المناطق، وبالتالي ستصبح الإنذارات المسبقة أكثر تحديدًا وأقل شمولًا.
حتى الآن، كان الإنذار المسبق يُرسل في المتوسط إلى نحو 2.1 مليون مواطن في كل مرة، بينما كانت نسبة قليلة فقط منهم تتلقى أيضًا إنذار إطلاق صواريخ.
وبحسب التقسيم الجديد، سيتم تقليل عدد الأشخاص الذين يتلقون الإنذار المسبق مقارنةً بمن يتلقون الإنذار الفعلي عند وقوع هجوم صاروخي، بهدف تحسين دقة الاستجابة وتخفيف الإرباك بين السكان.
تشدد قيادة الجبهة الداخلية على ضرورة اتباع التعليمات عند تلقي أي إنذار، سواء مسبق أو فعلي، لضمان سلامة المواطنين.
المصدر:
بكرا