آخر الأخبار

الشرطة تحقق مع رجل منع أشخاصًا من دخول ملجأ في تل أبيب أثناء صفارات الإنذار

شارك

أوقفت شرطة إسرائيل في مركز “ليف تل أبيب” اليوم السبت رجلًا للتحقيق، بعد انتشار مقطع مصوّر على مواقع التواصل الاجتماعي يظهره وهو يرفض السماح لعدد من الأشخاص بالدخول إلى ملجأ داخل مبنى في وسط تل أبيب أثناء انطلاق صفارات الإنذار.

وأثار الفيديو موجة غضب وانتقادات واسعة على الشبكات الاجتماعية، ما دفع الرجل لاحقًا إلى نشر اعتذار جزئي عن تصرفه، معتبرًا أن المقطع المتداول “يعرض صورة مشوّهة وغير كاملة لما جرى”.

وقالت الشرطة إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن المشتبه به منع مواطنين من دخول الملجأ خلال حالة الطوارئ، بل واعتدى على امرأة كانت في المكان. وبعد تلقي البلاغ عبر مركز الطوارئ (100)، وصلت قوات الشرطة إلى الموقع وشرعت في فحص ملابسات الحادثة، قبل أن يتم إطلاق سراح المشتبه به لاحقًا بشروط مقيّدة.

سلوك خطير

وأكدت الشرطة في بيانها أن ما جرى يُعد سلوكًا خطيرًا، مشددة على أن منع دخول المدنيين إلى الأماكن المحصّنة أثناء الطوارئ أمر محظور تمامًا، وقد يرقى إلى مخالفة جنائية، إلى جانب كونه مساسًا بقيم حماية الأرواح وأمن الجمهور.

وفي أعقاب انتشار الفيديو، نشر الرجل بيانًا شخصيًا قال فيه إنه يتحمل المسؤولية عن “رد فعله الجسدي” الظاهر في المقطع ويأسف لذلك، موضحًا أنه فقد أعصابه في ظل الضغط الذي رافق إطلاق صفارات الإنذار.

لكنه ادعى في المقابل أن الفيديو المتداول “مقتطع ولا يعكس مجريات الحادثة كاملة”.

وأضاف أنه مقاتل سابق يعاني من آثار ما بعد الصدمة نتيجة خدمته في الجنوب، مشيرًا إلى أن سكان المبنى يواجهون أحيانًا مشكلة دخول أشخاص من الحانات القريبة إلى الملجأ الخاص بالمبنى.

وادعى أنه طلب منهم قبل بدء التصوير التوجه إلى ملجأ عام قريب لإفساح المجال لسكان المبنى، لكنه تعرّض – بحسب قوله – لشتائم قاسية، بينها وصفه بـ**”النازي”**، الأمر الذي أفقده السيطرة على أعصابه في تلك اللحظة.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا