آخر الأخبار

نقص الملاجئ في المجتمع العربي خلال الحرب: فجوة حادة في النقب والمدارس

شارك

مع تصاعد وتيرة الحرب الراهنة، تتزايد الحاجة إلى الملاجئ والأماكن العامة المحصنة، في ظل النقص الذي يعاني منه المجتمع العربي، ولا سيما في القرى غير المعترف بها في النقب. دراسة أعدتها جمعيتا “سيكوي أفق” و”إنجاز” أظهرت أن 40% فقط من المؤسسات التعليمية في المجتمع العربي تحتوي على أماكن محمية، مقابل 65% في المجتمع اليهودي.

من جانبه، أوضح عماد جرايسي، مدير عام مركز “إنجاز”، أن الدراسة تشير إلى أن “حوالي 44% فقط من المؤسسات التعليمية العربية تحتوي على أماكن محمية، وحوالي 21% منها غير جاهزة لأي وضع طوارئ، مما يعني أن آلاف الطلاب والمعلمين أقل حماية من غيرهم في أوقات الطوارئ والحرب”.
وأضاف جرايسي أن المشكلة ليست جديدة، فـ”تقرير مراقبة الدولة بعد حرب لبنان 2006 أشار إلى ضرورة معالجة هذا الموضوع، لكن السنوات الأخيرة أظهرت استمرار الفجوة وعدم معالجة البنية التحتية لمواجهة الطوارئ”.
وأشار جرايسي إلى أن “المعايير المطلوبة لبناء ملاجئ جديدة شبه مستحيلة التطبيق في المجتمع العربي، خاصة في البلدات القديمة والمباني غير المهيأة، كما أن التكاليف عالية ومعقدة الحصول على الترخيص من اللجان اللوائية، ما يعقد العملية ويؤخر حل المشكلة”.
الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا