تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى إرسال قوات برية لإيران لتحقيق أهداف الحرب الإسرائيلية – الأميركية المندلعة منذ 28 شباط/ فبراير.c
وتلقى أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي أمس الثلاثاء إحاطة سرية بشأن ذلك، وقد وصفوا التصعيد في المنطقة بأنه “حرب اختار القيام بها الرئيس دونالد ترامب”؛ كما انتقدوا عدم وجود أهداف للحرب وعدم تقديم تقرير لتكلفتها.
وتأتي هذه الإحاطة في وقت تواصل إدارة ترامب إرسال إشارات متضاربة بشأن أهداف الحرب وموعد انتهائها واحتمال نشر قوات أميركية من عدمه، وفي ظل تأكيد الجيش الأميركي أن 7 من جنوده قتلوا بالإضافة إلى إصابة نحو 140 جنديا أميركيا خلال الحرب على إيران، مما أثار حالة من الغضب لدى أعضاء بالكونغرس ومواطنين أميركيين.
وذكر السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال في تصريحات للصحافيين الثلاثاء، أنه “خرجت من هذه الإحاطة غاضبا وغير راض، أكثر من أي إحاطة سابقة حضرتها خلال 15 عاما في مجلس الشيوخ. ويبدو أننا نسير في اتجاه نشر قوات أميركية على الأرض في إيران”، مضيفا أنه قيل لهم إن “القوات الأميركية قد تكون مطلوبة في مرحلة ما”.
وذكر بعض المشرعين، أنّ مسؤولي إدارة ترامب لم يقدّموا أي إجابات على تساؤلاتهم. وقال السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي في بيان “كنا في إحاطة لمدة ساعتين، ولا أستطيع الكشف عن معلومات سرية، لكن الحرب بلا خطة. وربما تكون المفاجأة أنه ليس من بين أهدافها تدمير برنامج الأسلحة النووية لأننا نعلم أن الضربات الجوية لا يمكن أن تدمرها، كما أكدوا (مسؤولو إدارة ترامب) أن تغيير النظام ليس من ضمن الأهداف”.
المصدر:
الصّنارة