آخر الأخبار

الرئيس الإسرائيلي من مقر “اتحاد الإنقاذ”: الصواريخ لا تميز بيننا وعلينا الخروج من هذه الحرب أكثر وحدة

شارك


زار إسحاق هرتسوغ رئيس دولة إسرائيل صباح اليوم (الأربعاء 11 مارس) المقر العملياتي الوطني لمنظمة اتحاد الإنقاذ، برفقة رئيس المنظمة إيلي بير، حيث اطّلع على نشاطاتها الميدانية خلال حالة الطوارئ.

وخلال الزيارة تلقّى هرتسوغ عرضًا شاملاً حول عمل فرق الإنقاذ في حالات الطوارئ، والقدرات التكنولوجية والوسائل العملياتية التي يستخدمها المتطوعون في التعامل مع الحوادث وسقوط الصواريخ.

وفي ختام الزيارة، شارك الرئيس في تدشين مركبة إسعاف جديدة تخليدًا لذكرى المتطوعة رونيت إليملخ التي قُتلت الأسبوع الماضي إثر سقوط صاروخ في بيت شيمش.

وقال هرتسوغ إن منظمة اتحاد الإنقاذ تُعد من أوائل الجهات التي تصل إلى مواقع الحوادث، مشيرًا إلى أن غرفة العمليات تتلقى عددًا هائلًا من البلاغات فور إطلاق الصواريخ، فيما يتوجه المتطوعون بسرعة لإنقاذ المصابين، سواء نتيجة السقوط أثناء التوجه إلى الملاجئ أو في مواقع الضربات المباشرة.

وأضاف الرئيس أن حزب الله و**إيران** يحاولان، وفق قوله، إرباك المجتمع الإسرائيلي عبر إطلاق الصواريخ بشكل متكرر وخاصة خلال الليل بهدف كسر معنويات السكان، مؤكدًا أن الرد يجب أن يكون الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والتوجه إلى الملاجئ.

وأكد هرتسوغ أن المجتمع الإسرائيلي يتمتع بـ**“مناعة قوية وروح صمود عالية”**، مشيرًا إلى أن ما شاهده في مقر اتحاد الإنقاذ يعكس تنوع المجتمع الإسرائيلي، حيث يشارك متطوعون من مختلف الفئات، بمن فيهم اليهود المتدينون والمواطنون العرب من مختلف المناطق وحتى من القدس الشرقية.

وختم الرئيس بالقول إن “الأغلبية الصامتة في إسرائيل تريد الاستمرار في العيش معًا”، مضيفًا أن الصواريخ لا تفرق بين أحد، بل تستهدف جميع من يعيش في البلاد، ولذلك يجب أن تخرج إسرائيل من هذه الحرب “أكثر وحدة وتماسكًا”.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا