بعد بدء الحرب على ايران في آخر الشهر الماضي أصدر نتنياهو بياناً قال فيه أن هدف الحرب هو إسقاط النظام الإيراني. ولماذا يريد نتنياهو اسقاط النظام؟ لأنه يعتبر هذا النظام "أكبر خطر وجودى اليوم على بقاء إسرائيل". بعد نتنياهو جاء دور الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الذي أصدر هو الآخر بياناً مرادفا لبيان نتنياهو. حتى ان البيان حمل نفس المعنى وصياغات متقارب. وبعد ساعات من صدور البيانين، سارع الاثنان الأمريكي والإسرائيلي، في الحديث عن النصر، ولم ينتظرا ما ستؤول اليه الاحداث. هما يريدان نصراً مستعجلا.
السؤال الذي يطرح نفسه: كيف استطاعت إسرائيل الوصول الى علي خامنئي رمز الخمينية؟ المعلومات المتوفرة تقول ان الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد لديه الجواب على ذلك. اسمعوا ما قاله: "أن القيادة أنشأت وحدة استخبارات خاصة لتتبع واستهداف عملاء جهاز الموساد الاسرائيلى فى الداخل الإيرانى، ثم تبين أن أعضاء الوحدة الحساسة بمن فيهم قائدها المختار بعناية، كانوا جميعا من عملاء الموساد". وعلى ذمة المعلومات، فإن ترامب أبدى انزعاجا من مقتل ثلاثة قادة كانوا مع خامنئي. وهذا ما ورد في كلامه عن البديل للنظام الإيراني. يرى محللون أن ترامب عندما تحدث عن البديل المعد للنظام الإيرانى، كانت أقواله غاية فى الارتباك والعجب. لماذا؟ لأنه كان ينتظر التنسيق على الطريقة الفنزويلية مع واحد من ثلاثة قتلوا فى الهجوم على مقر خامنئي، ودون أن يذكر أي اسم.
السؤال المطروح، عما إذا كان ترامب يرى في الابن غير الذي رآه في الأب، وسيكون له موقفاً آخر، أم أن الخليفة مجتبي إلذي تم اختياره مرشداً أعلى تحت ضغط من الحرس الثوريّ، سيظل هدفا للقتل مثل والده؟
المصدر:
كل العرب