قال مركز مساواة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا : " يتهم مركز مساواة الشرطة ووزارة الداخلية بالتخلي عن رؤساء السلطات المحلية العربية في مواجهة منظمات الإجرام، وذلك في أعقاب إطلاق النار على رئيس بلدية عرّابة د. أحمد نصار
وسكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة د. أنور ياسين في المدينة هذه الليلة " .
واضاف البيان: " تواجه السلطات المحلية العربية عصابات تطالبها بدفع أسعار باهظة مقابل خدمات متدنية. وعندما حاول نصّار نشر مناقصة جديدة لتخفيض التكاليف من أجل سكان المدينة، واجه تهديدات وضغوطًا من قبل مجرمين، إضافة إلى غياب الدعم من قبل الوزارات الحكومية والشرطة" .
واردف البيان: " يستعرض البحث تجربة عرابة كنموذج لفشلٍ بنيوي أوسع: والذي يدمج ما بين الجريمة المنظمة، وخصخصة الخدمات العامة، وتقاعس الدولة في تطبيق القانون في البلدات العربية، إضافة إلى التمييز السياسي. كما أن رؤساء السلطات المحلية الذين يحاولون العمل من أجل المصلحة العامة يواجهون أيضًا مضايقات وضغوطًا سياسية من قبل السلطة" .
وختم البيان: " إن مكافحة الجريمة المنظمة والفساد ترتبط بنضال أوسع من أجل المساواة السياسية والاجتماعية والاقتصادية بين اليهود والعرب في البلاد " .
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت