آخر الأخبار

وزارة الصحة: تحديث التعليمات الخاصة بالمنظومة الصحية لليوم

شارك

قالت وزارة الصحة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا : " تواصل وزارة الصحة تحديث التعليمات الخاصة بتشغيل المنظومة الصحية في وقت الطوارئ ، وقد صدرت هذه التعليمات بعد مداولات وتقييم محدث للأوضاع،

مصدر الصورة

وبالتنسيق مع قيادة الجبهة الداخلية. وتم تحديدها بهدف ضمان استمرارية العلاج قدر الإمكان، إلى جانب الحفاظ الصارم على سلامة المرضى والطواقم الطبية. الهدف: الحفاظ، قدر الإمكان، على انتظام عمل المؤسسات الصحية الحيوية، مع الإبقاء على حالة تأهب واستعداد وحماية مشددة " .

وأضاف البيان: " تواصل المنظومة الصحية العمل في حالة تأهب عالية، مع توسيع الخدمات بشكل تدريجي، بهدف الحفاظ على الجاهزية العملياتية إلى جانب توفير استجابة طبية متواصلة للجمهور.

مبادئ تشغيل المنظومة الصحية في هذه المرحلة

• الحفاظ على الجاهزية للتعامل مع الحوادث متعددة الإصابات

• ضمان استمرارية العلاج للسكان المدنيين

• حماية الفئات السكانية الهشّة

• تخفيف العبء عن المستشفيات .

قامت وزارة الصحة مساء أمس بتحديث التعليمات الخاصة بالمنظومة الصحية ليوم الاثنين، وذلك في أعقاب تقييم للوضع وبالتنسيق مع قيادة الجبهة الداخلية. وستواصل المنظومة الصحية أيضًا اليوم (الاثنين) العمل وفق سياسة حماية مشددة، وذلك رغم انتقال سياسة الحماية في أنحاء البلاد إلى مستوى سياسة تقليصية. وتعكس هذه التعليمات سياسة واضحة، قوامها: الحفاظ على جهود الجاهزية، إلى جانب استمرار نشاط المؤسسات الصحية الحيوية قدر الإمكان .

صناديق المرضى

وتابع البيان: " يجب استئناف كامل النشاط العيادي الخارجي، بما في ذلك الإجراءات التدخلية والفحوصات التصويرية، التي يمكن تنفيذها في العيادات والمعاهد المجتمعية، وذلك وفقًا لتعليمات الحماية المحدثة.

كما يُطلب من صناديق المرضى المصادقة على تنفيذ النشاط العيادي الخارجي في المستشفيات (نماذج 17) وفقًا لمتطلبات المستشفيات وضمن الترتيبات المعمول بها في أيام الاعتياد.

كما تنص التعليمات على ضرورة المصادقة على الخدمات عن بُعد من قبل المستشفيات، في الحالات التي لا يمكن فيها تقديم هذه الخدمات حضوريًا داخل المستشفى بسبب قيود الحماية، ولا يمكن أيضًا تقديمها ضمن أطر الرعاية المجتمعية.

ويأتي ذلك إلى جانب اتخاذ خطوات من شأنها، قدر الإمكان، تقليل الحاجة إلى الوصول إلى المستشفيات. ويمكن الحصول على مزيد من التفاصيل عبر مراكز خدمات صناديق المرضى ومواقعها الإلكترونية.

المستشفيات

دخلت صباح امس حيز التنفيذ التغييرات المتعلقة بالنشاط العيادي الخارجي في المستشفيات، كما وردت في التعليمات التي تم تعميمها على المستشفيات العامة.

وبموجب التعليمات الجديدة، أصبح بالإمكان اعتبارًا من اليوم استئناف نشاط عيادي خارجي ونشاط اختياري معيّن، شريطة الحفاظ على الجاهزية للطوارئ، ونِسَب إشغال محددة، وإمكانية الوصول إلى أماكن محمية.

وسيُنفَّذ النشاط العيادي الخارجي فقط عند توفر إمكانية الوصول إلى حيّز محمي مطابق للمعايير. أما العمليات الجراحية والتخدير العام فستُجرى فقط في مجمعات محمية. كما يُسمح بتنفيذ الإجراءات المستعجلة أو شبه المستعجلة فقط عندما تتوفر إمكانية الوصول إلى وسائل الحماية، بينما تُقيَّد الإجراءات التدخلية بالحالات المحددة فقط.

الطب النفسي الشرعي

تُوجّه وزارة الصحة إلى تشغيل اللجان اللوائية بصورة وجاهية في الأماكن التي يتوفر فيها حيّز محمي مطابق للمعايير. وإذا تعذّر ذلك بسبب حالة الطوارئ، يمكن عقد هذه اللجان عبر الاتصال المرئي.

مراكز رعاية الأم والطفل

أوعزت الوزارة بمواصلة فتح محطات رعاية الأم والطفل، على أن يكون الهدف هو تشغيل ما بين 90% إلى 100% من المحطات المحمية.

المعهد الطبي للسلامة على الطرق

في معهد حيفا ستكون هناك، اعتبارًا من الغد، عودة تدريجية إلى العمل الاعتيادي، بما يشمل استقبال المفحوصين.

وفي معهد تل أبيب – أهلية القيادة ستكون هناك أيضًا عودة تدريجية إلى العمل الاعتيادي، بما يشمل استقبال المفحوصين.

أما في كل ما يتعلق بملاءمة حجم المركبة، فسوف ينتقل الطاقم المهني إلى العمل عن بُعد، من دون حضور المفحوصين في هذه المرحلة.

أما لجان السعفة (الحزاز)، ولجان الاستئناف الخاصة بالتنقل، ومعهد تل هشومير، فسيُجرى النشاط فيها عبر الطب عن بُعد وعلى نطاق واسع.

تؤكد وزارة الصحة أنها ستواصل تحديث تعليماتها المتعلقة بعمل المنظومة الصحية، من أجل ضمان الحفاظ على جهود الجاهزية، إلى جانب استمرار نشاط المؤسسات الصحية الحيوية" .

مصدر الصورة تصوير الشرطة

بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا