يعقد وزير التربية والتعليم يوآف كيش، اليوم (الاثنين)، اجتماعا مع ممثلي لجان أولياء الأمور والمعلمين، لبحث مستقبل الدراسة في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة، وسط تقديرات بأن يستمر التعليم عن بُعد في المدارس حتى يوم الخميس على الأقل.
وتشير التقديرات إلى أن غالبية ساحقة من رؤساء السلطات المحلية تعارض إعادة فتح جهاز التعليم في هذه المرحلة. ونُقل عن مصادر مطلعة قولها إن إطلاق الصواريخ الذي تم تسجيله اليوم أعاد التراجع عن فكرة التخفيف من القيود. وأضافت: “لا أحد يرغب في تحمّل المخاطر طالما أن الوضع في الجبهة الداخلية لم يتحسن بشكل كبير، وأن وتيرة إطلاق الصواريخ كما كانت اليوم لا تسمح بإعادة فتح المدارس”.
في المقابل، من المتوقع أن تعقد قيادة الجبهة الداخلية جلسات تقييم يومية لمتابعة التطورات واتخاذ قرارات تبعًا للمستجدات، إلا أن التوجه الذي يُرجّح أن يُحسم رسميًا غدًا هو استمرار التعليم عن بُعد حتى نهاية الأسبوع، في حين لن تعود رياض الأطفال وأطر التعليم الخاص إلى العمل في هذه المرحلة.