آخر الأخبار

ترامب يهاجم هرتسوغ ويطالبه بعفو فوري عن نتنياهو.. وهرتسوع يرد: اسرائيل دولة سيادة وقانون لا تخضع للضغوط

شارك

في تطور سياسي دراماتيكي يتزامن مع ذروة العمليات العسكرية ضمن عملية "زئير الأسد"، اندلعت أزمة تصريحات حادة وعلنية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، تمحورت حول قضية إصدار "عفو رئاسي" عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

هجوم أمريكي لاذع: ترامب يصف هرتسوغ بـ "العار" بدأت الأزمة إثر تسريب مقتطفات من محادثة أجراها الرئيس ترامب مع الصحفي الإسرائيلي "باراك رافيد" (أخبار كيشت)، حيث شن ترامب هجوماً غير مسبوق على هرتسوغ، وتضمنت تصريحاته النقاط التالية:


*

مطلب فوري: طالب ترامب هرتسوغ بإصدار عفو عن نتنياهو "اليوم قبل الغد"، مبرراً ذلك بقوله: "لا أريد أن يزعج بيبي أي شيء - سوى الحرب مع إيران".


*

اتهامات ونكث وعود: ادعى ترامب أن هرتسوغ وعده 5 مرات سابقاً بمنح العفو لنتنياهو ولكنه لم يفِ بذلك، مضيفاً: "إنه يمسك بهذا الملف فوق رأس بيبي منذ عام".


*

مقاطعة شخصية: واصل ترامب هجومه واصفاً الرئيس الإسرائيلي بـ "العار" (חרפה)، ومشيراً إلى أنه أبلغه برفضه عقد أي لقاء معه لفضحه أمام الجميع.

رد حازم من هرتسوغ: إسرائيل دولة سيادة وقانون لا تخضع للضغوط وسارع ديوان الرئاسة الإسرائيلية إلى إصدار بيان شديد اللهجة للرد على تصريحات ترامب، وتفنيد ادعاءاته:


*

نفي قاطع: نفى هرتسوغ بشدة تقديمه أي وعود مسبقة للرئيس الأمريكي بشأن العفو عن نتنياهو.


*

أولوية الحرب: أكد البيان أنه "في الوقت الذي تتجند فيه الأمة بأكملها (للمعركة)، فإن رئيس الدولة لا ينشغل بمسألة العفو".


*

استقلالية القرار: شدد هرتسوغ على أن "إسرائيل دولة قانون ريادية وذات سيادة"، موضحاً أن طلب نتنياهو يخضع للإجراءات القانونية المعتادة في وزارة العدل للحصول على رأي مهني.


*

رفض الإملاءات: ختم هرتسوغ بيانه بالتأكيد على أنه بعد انتهاء الإجراءات، سيتم فحص الطلب وفقاً للقانون، ومصلحة الدولة، وما يمليه عليه ضميره، "دون أي تأثير لضغوط خارجية أو داخلية، أياً كانت".

ويأتي هذا الصدام ليضيف تعقيداً سياسياً جديداً على المشهد، مسلطاً الضوء على التدخل الأمريكي المباشر في الشؤون القانونية والسياسية الداخلية لإسرائيل وسط حرب إقليمية طاحنة.

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا