مي حمودة تلد طفلها ريان في المركز الطبي تسفون بالتزامن مع صفارات الإنذار داخل غرفة الولادة الآمنة
*تحول القلق إلى لحظة كبيرة من السعادة والفرح لدى الوالدة مي وزوجها علي
الطلق الذي بدأ ليلًا والخوف من مغادرة المنزل بسبب الوضع الأمني، تحوّل إلى سباق مع الزمن بالنسبة لمي حمودة من البعينة-نجيدات. منذ وصولها إلى المركز الطبي تسفون (بوريا) وحتى اللحظة التي وُلد فيها الطفل ريان في غرفة الولادة المحصنة، لم تمر سوى دقائق معدودة، مع انطلاق صفارة الإنذار في الخارج.
القابلة رَعوت زلتسر، التي استقبلتها، استذكرت قائلة: "كان صباحًا هادئًا في قسم الطوارئ، وفجأة وصل إنذار. ووفقًا للإجراءات أدخلنا جميع النساء من قسم طوارئ الوالدات، إلى باحة دخول غرف الولادة المحصنة. في تلك الدقائق لاحظت الطبيبة د. أمينات لبّاي امرأة وصلت إلى الموقف وكانت تشعر بضغط الولادة فعليًا، فأخرجتها من السيارة وأنا ركضت لإحضار كرسي متحرك. بدا وأنها في مرحلة الولادة وتوجهنا بها مباشرة إلى غرفة خاصة للولادة".
وُلد ريان بوزن 3.800 كغم (في الأسبوع 39+1 من الحمل)، وحوّل الحدث المعقد والمُقلق إلى لحظة سعادة كبيرة لمي وزوجها علي.
وختمت مي بتأثر: "القابلة رَعوت بثّت طمأنينة مذهلة ولم تكن متوترة، رغم كل شيء. شعرت بالأمان والحماية، وبفضل تحصين غرف الولادة لم نكن بحاجة للركض إلى أي مكان. كل شيء سار بسلاسة تامة".
المصدر:
كل العرب