في تطور دراماتيكي يعكس شرخاً عميقاً في التحالفات الغربية إثر الحرب الدائرة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتخاذ خطوات عقابية صارمة وحاسمة ضد إسبانيا، على خلفية الموقف الإسباني الرافض للعمليات العسكرية ضد إيران.
أبرز ما جاء في إعلان ترامب والأزمة مع مدريد:
منع استخدام القواعد: كشف ترامب صراحةً أن الحكومة الإسبانية منعت القوات الأمريكية رسمياً من استخدام القواعد العسكرية المشتركة على أراضيها (مثل قاعدتي "روتا" و"مورون") لشن أو دعم أي هجمات موجهة ضد النظام الإيراني.
قطع العلاقات التجارية: في خطوة انتقامية غير مسبوقة ضد دولة عضو في حلف الناتو والاتحاد الأوروبي، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستقوم بـ "قطع جميع العلاقات التجارية" مع إسبانيا رداً على هذا الموقف.
عزلة الموقف الإسباني: يأتي هذا التصادم الأمريكي-الإسباني ليسلط الضوء على تفرّد موقف حكومة مدريد (برئاسة بيدرو سانشيز) مقارنةً بمواقف دول أوروبية كبرى أخرى—مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا—التي أعلنت صراحة عن دعمها واستعدادها للمشاركة في تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية.
يُمثل هذا القرار زلزالاً اقتصادياً ودبلوماسياً قد يدفع الاتحاد الأوروبي بأكمله للتدخل، ويضع مستقبل التواجد العسكري الأمريكي في جنوب أوروبا على المحك.
المصدر:
كل العرب