أظهر تحقيق أولي في حادثة الانهيار التي وقعت في منطقة بيت شيمش وجود إخفاقات كبيرة في تعامل قوات الإطفاء والإنقاذ مع الحدث، بما في ذلك تأخر وصول المعدات الهندسية وتعطل مركبات الإنقاذ في موقع الحادث.
وبحسب تفاصيل التحقيق، تلقى مركز "نجمة داوود الحمراء" البلاغ الأول عند الساعة 13:45 حول سقوط جسم في منطقة مفتوحة، قبل أن يتضح لاحقًا وجود دخان وانهيار مبنى. وبعد دقائق، شعر أفراد طاقم إطفاء قريبين من الموقع بارتجاج قوي أدى إلى تحطم نوافذ المحطة وسقوط معدات داخلها.
وعند الساعة 13:59، تمكنت فرق الإنقاذ من الوصول إلى المبنى المنهار وانتشال رضيع من تحت الركام، فيما بقيت والدته عالقة في تلك المرحلة. ومع ذلك، سرعان ما واجهت الطواقم مشكلات وصول حادة، إذ تعطلت حركة مركبات الإسعاف والإطفاء بسبب الازدحام رغم الإعلان عن "حادث متعدد الإصابات".
تعطل المركبات في الطرقات
وأظهرت المعطيات أن طلبًا عاجلًا لإحضار معدات هندسية ثقيلة قُدّم بين الساعة 14:10 و14:23، لكن الآليات وصلت إلى الموقع حوالي الساعة 16:30—أي بعد نحو ساعتين ونصف من وقوع الانفجار.
كما اضطرت فرق إنقاذ للسير مسافات تصل إلى 500 متر سيرًا على الأقدام وهي تحمل معدات ثقيلة بسبب تعطل المركبات في الطرقات، فيما تأخرت وحدة أخرى بسبب عدم وجود صفارة إنذار في مركبتها. وفي الوقت نفسه، بقي عدد من الأشخاص عالقين تحت الأنقاض في انتظار إخراجهم.
المصدر:
بكرا