وأوضح الجيش أن الرسالة التي نصّت على:
لم تصدر عن أي جهة رسمية، مؤكدًا أنها محاولة تصيّد إلكتروني تستغل الأعطال التي واجهتها تطبيقات الجبهة الداخلية خلال اليوم الأول من الحرب.
وأشار إلى أن الرسائل تهدف إلى دفع المستخدمين للضغط على رابط خارجي، ما قد يؤدي إلى تثبيت برمجيات خبيثة أو سرقة بيانات شخصية من الهواتف المحمولة.
من جهتها، أعلنت هيئة السايبر الوطنية الإسرائيلية أن طواقمها تعمل على تعطيل الرابط الاحتيالي ومنع الوصول إليه، مؤكدة أن الحديث يدور عن محاولة اختراق تستهدف أجهزة المستخدمين وسرقة معلوماتهم.
ودعت الجهات المختصة الجمهور إلى الالتزام بالتعليمات التالية:
عدم الضغط على أي رابط يصل عبر الرسائل النصية القصيرة من مصدر غير موثوق.
تحديث التطبيقات فقط عبر المتاجر الرسمية مثل Google Play و** App Store**.
الاعتماد على البيانات الصادرة حصريًا عن القنوات الرسمية للجبهة الداخلية.
حذف الرسالة فورًا وحظر المرسل في حال استلامها.
وأكدت الجهات الرسمية أن أي تحديثات تتعلق بتطبيقات الطوارئ يتم الإعلان عنها عبر القنوات الحكومية المعتمدة فقط، داعية الجمهور إلى التحلي بالحذر، خصوصًا في ظل الظروف الأمنية الراهنة التي قد يستغلها محتالو الإنترنت لنشر رسائل مضللة.
المصدر:
الصّنارة