أثار رفع علم فلسطين على مبنى بلدية اللد عاصفة من ردود الفعل، في وقت تشهد فيه البلاد تصعيدًا أمنيًا واسعًا.
وبحسب ما تم تداوله، ظهر العلم مرفوعًا على مبنى البلدية في اللد، ما أثار جدلًا سياسيًا وإعلاميًا، خاصة في ظل أجواء الحرب والتوتر القائم.
ردود فعل غاضبة ومطالب بالتحقيق
مصادر محلية أشارت إلى أن الحادثة قوبلت بانتقادات حادة من جهات سياسية، اعتبرت الخطوة “استفزازية” في هذا التوقيت الحساس، وطالبت بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات رفع العلم والجهة المسؤولة عنه.
في المقابل، لم تصدر بعد تفاصيل رسمية كاملة حول كيفية رفع العلم أو المدة التي بقي فيها على المبنى، فيما يُتوقع أن تتضح الصورة بعد استكمال الفحص من قبل الجهات المختصة.
وتأتي هذه الحادثة في سياق أجواء مشحونة داخل المدن المختلطة، وسط دعوات متكررة للحفاظ على الهدوء ومنع أي مظاهر قد تؤدي إلى احتكاكات أو توترات إضافية بين السكان.
رئيس بلدية اللد يرد : "تصرف خطير ومستفز"
أدان رئيس بلدية اللد، يئير رفيفو صباح اليوم، فعل رش علم فلسطين على مبنى البلدية، ووصفه بأنه "تصرف خطير ومستفز، واستفزاز متعمد، خصوصًا في فترة حساسة تتطلب المسؤولية".
تحقيق فوري وتوثيق بالكاميرات
وأشار ربيبوف إلى أن الحادث تم توثيقه بواسطة كاميرات المراقبة في البلدية، وأنه تم فتح تحقيق لتعقب ومعاقبة المسؤولين عن الفعل. وأكد ثقته بأن جهاز الأمن العام "الشاباك" وشرطة إسرائيل سيعملان بحزم للقبض على المسؤولين و"معاقبتهم بأقصى درجات القانون".
استجابة فورية وتصحيح الضرر
وأضاف رئيس البلدية أن فرق البلدية تدخلت فورًا لتنظيف الكتابات على الجدران ومنع الإضرار بالرموز الرسمية والممتلكات العامة. كما أعلن عن زيادة تعليق أعلام إسرائيل في جميع أنحاء المدينة كجزء من جهود تعزيز رموز السيادة والهوية المحلية.
دعوة للمسؤولية
واختتم رفيفو حديثه بالدعوة إلى سكان المدينة والجمهور العام لإظهار المسؤولية والحفاظ على النظام والرموز العامة، خاصة في فترة حساسة تشهد توترات اجتماعية وأمنية.
المصدر:
بكرا