في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، في خطاب موجَّه إلى المواطنين الإسرائيليين مساء السبت، بدء تنفيذ عملية عسكرية واسعة تحت
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: أمامنا معركة مصيرية كبرى وغير مسبوقة | تصوير الجيش الاسرائيلي
اسم “زئير الأسد” في عمق الأراضي الإيرانية، بالتعاون مع القوات المسلحة الأمريكية.
وقال زامير: "أمامنا معركة مصيرية كبرى وغير مسبوقة تهدف إلى تدمير إمكانيات النظام الإيراني، وهي إمكانيات تشكل تهديدًا وجوديًا متواصلاً لأمن دولة إسرائيل. كما أنها معركة من شأنها أن تضمن بقاءنا ومستقبلنا هنا في أرض أجدادنا إلى أبد الأبدين".
واضاف زامير: "في شهر يونيو الماضي نفذنا عملية "الأسد الصاعد"، التي ضربت البرنامج النووي الإيراني وأعادته إلى الوراء، وضربنا منظومة الصواريخ البالستية وزعزعنا الخطة التي وضعها وطورها النظام الإيراني بالتعاون مع زملائه في المنطقة لتدمير دولة إسرائيل. أثبتت عملية "الأسد الصاعد" أن النظام الإيراني هشاش، حيث أدخلنا شقوقًا في استقراره الداخلي وخلقنا لأول مرة في التأريخ التعاون مع الجيش الأمريكي لتنفيذ عملية "MIDNIGHT HAMMER"، التي وجهت فيها مقاتلات أمريكية ضربة فتاكة إلى المنشآت النووية الإيرانية".
وتابع: "منذ ذلك الحين نتابع التطورات في إيران عن كثب. بالرغم من الضربة القاسية التي لحقت به، لم ينبذ النظام الإيراني رؤياه ونواياه الصارمة لتدمير دولة إسرائيل، حيث عمل على مواصلة تطوير البرنامج النووي وتحسين وزيادة معدل تصنيع الصواريخ البالستية وزعزعة الاستقرار في المنطقة من خلال تمويل وتسليح أتباعه الإرهابيين".
وأشار زامير إلى أن الجيش الإسرائيلي في أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع مختلف السيناريوهات، وأن المرحلة القادمة ستكون صعبة، مؤكّدًا "عزيمة الدولة والقوات على الانتصار والحفاظ على أمن إسرائيل واستمرار وجودها".
الجيش بأعلى درجات الجاهزية
وتابع : "يبقى جيش الدفاع بأعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع مختلف السيناريوهات. في اللحظات الراهنة يهاجم طيارو سلاح الجو المئات من الأهداف في أرجاء إيران بعملية ذات خطورة عالية وبالتنسيق مع الغارات الأمريكية. إن الدفاعات الجوية وقوات سلاح البحرية منتشرة للدفاع عن المجالين الجوي والبحري في مواجهة رشقات صاروخية وتهديدات جوية أخرى. وتقوم قواتنا البرية بالانتشار على الحدود للتصدي لأي محاولة لاجتياح الحدود إلى داخل الأراضي الإسرائيلية. وقوات قيادة الجبهة الداخلية مستعدة بالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية وقوات الطوارئ والإنقاذ للحماية وإنقاذ الأرواح في الجبهة الداخلية. من المعروف لنا جميعًا أن الحماية ليست مطلقة ومحكمة، فينبغي عدم الاستخفاف بقدرة العدو على إلحاق الضرر بنا. سنواجه محنة صعبة في الفترة القادمة".
المصدر:
بانيت